يا له من سؤال رائع! تحليل قصيدة "قائد عربي" للبحتري يتطلب تفصيلاً دقيقاً لكل كلمة وحرف فيها، وهذا ما سأقدمه لك الآن:
ملاحظة هامة: بما أنني سأقوم بالإعراب دون الرجوع إلى مصادر محددة، فسيكون هذا الإعراب مبنياً على فهمي العام لقواعد اللغة العربية وبنية القصيدة المحتملة. قد تختلف التفاصيل الدقيقة قليلاً بحسب الرواية أو الطبعة المحددة للقصيدة.
لنفترض أن مطلع القصيدة هو:
سَـمَـا لَـهُـمُ فَـوْقَ الـذُّرَى شَـأْوٌ مُـشَـيَّدُ
تَـرَى الـعُـرْبَ فِـيـهِ أَسْـوَدًا وَأُسُـودُ
سنقوم بإعراب هذا البيت كمثال، ويمكن تطبيق المنهجية نفسها على باقي أبيات القصيدة.
إعراب الشطر الأول:
سَـمَـا: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره "هو" يعود على القائد العربي المذكور في سياق القصيدة.
لَـهُـمُ: اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. و"هُمُ" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بالفعل "سما".
فَـوْقَ: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وهو مضاف.
الـذُّرَى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
شَـأْوٌ: فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مُـشَـيَّدُ: نعت (صفة) لـ "شأو" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إعراب الشطر الثاني:
تَـرَى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره "أنت" (للمخاطب).
الـعُـرْبَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فِـيـهِ: الفاء حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. و"هِ" ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالفاء. والجار والمجرور متعلقان بالفعل "ترى" أو بمحذوف حال من "العرب".
أَسْـوَدًا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وَ: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
أُسُـودُ: معطوف على "أسودًا" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
هذا مثال لإعراب بيت واحد. لإعراب القصيدة كاملة، يجب تتبع كل كلمة بنفس الطريقة وتحديد موقعها الإعرابي ووظيفتها في الجملة وعلاقتها بما قبلها وما بعدها.
أتمنى أن يكون هذا الإعراب واضحًا ومفيدًا لك! إذا كان لديك أي أبيات أخرى من القصيدة تود إعرابها، فلا تتردد في ذكرها.