عادة ما يُعتبر إنتاج الأسمدة الأزوتية في مصر أكثر أهمية من إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، وذلك لعدة أسباب:
الاحتياج الزراعي: تعتمد الزراعة المصرية بشكل كبير على الأسمدة الأزوتية لزيادة إنتاجية المحاصيل الرئيسية مثل القمح والأرز والذرة. النيتروجين (المكون الأساسي للأسمدة الأزوتية) ضروري لنمو الأوراق والسيقان وتكوين البروتينات في النبات، وهو عنصر غالبًا ما يكون محدودًا في التربة المصرية.
الدور في الإنتاجية: تلعب الأسمدة الأزوتية دورًا حاسمًا في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب والمحاصيل الاستراتيجية. بدون كميات كافية من النيتروجين، تنخفض المحاصيل بشكل ملحوظ.
الصادرات: مصر من الدول المصدرة للأسمدة، وخاصة الأزوتية، مما يساهم في الاقتصاد الوطني وتوفير العملة الصعبة.
بينما تُعد الأسمدة الفوسفاتية مهمة جدًا أيضًا لنمو الجذور وتكوين الأزهار والثمار ونضج النبات، إلا أن الحاجة الملحة والاعتماد الكبير على النيتروجين في الدورات الزراعية المصرية يضع الأسمدة الأزوتية في مرتبة الأولوية. كما أن مصر تمتلك احتياطيات كبيرة من الفوسفات الخام، مما يسهل إنتاج الأسمدة الفوسفاتية محليًا.