يحرم تعبيد الأسماء لغير الله، مثل "عبد الرسول" أو "عبد النبي" أو "عبد الكعبة"، وذلك لأن التعبيد يعني التذلل والخضوع التام، وهذا لا يجوز إلا لله وحده. الله هو المستحق للعبادة والخضوع المطلق. أما الأسماء التي تضاف إلى "عبد" وتكون مضافة إلى اسم من أسماء الله الحسنى، مثل "عبد الله" أو "عبد الرحمن" أو "عبد الملك"، فهذه جائزة ومستحبة، لأنها تدل على التبود لله والخضوع له.