نعم، هذا صحيح. يُحرم تسمية الأسماء التي فيها "عبد" لغير الله، مثل عبد الرسول أو عبد الحسن. السبب هو أن العبودية في الإسلام خاصة بالله وحده، فلا يجوز أن يُنسب التعبد أو الخدمة المطلقة لغير الخالق. التسمية بـ "عبد" لغير الله تعني أن الشخص يعبد أو يخضع لهذا المخلوق (الرسول، الحسن، أو غيرهما)، وهذا مخالف لمبدأ التوحيد الذي يقوم عليه الإسلام.
ولذلك، يجب أن تكون الأسماء التي فيها "عبد" مضافة إلى اسم من أسماء الله الحسنى، مثل: عبد الله، عبد الرحمن، عبد العزيز، وهكذا.