ليس بالضرورة أن تتوقف فورًا عن التواصل. يعتمد الأمر على السياق ونوع العلاقة مع هذا الشخص.
إليك بعض الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار:
السياق: هل هذا الشخص صديق مقرب، زميل عمل، جهة رسمية؟ تختلف التوقعات بناءً على العلاقة.
نوع المعلومات المطلوبة: هل هي معلومات عامة (مثل المدينة التي تعيش فيها) أم معلومات حساسة (مثل رقم حسابك البنكي أو رقم هويتك)؟
سبب الطلب: هل هناك سبب وجيه لطلب هذه المعلومات؟ على سبيل المثال، قد يطلب منك زميل العمل رقم هاتفك للتنسيق بشأن مشروع.
شعورك بالراحة: الأهم هو شعورك الشخصي. إذا شعرت بأي تردد أو عدم ارتياح، فمن الأفضل أن تكون حذرًا.
ما يمكنك فعله بدلاً من التوقف الفوري:
اسأل عن السبب: اطلب من الشخص توضيح سبب حاجته لهذه المعلومات.
قدم معلومات بديلة: إذا كانت المعلومات المطلوبة حساسة، يمكنك تقديم معلومات أقل حساسية أو بديلة إذا كان ذلك يخدم الغرض.
ضع حدودًا: وضح للشخص أنك لا ترغب في مشاركة هذا النوع من المعلومات.
راجع سياسات الخصوصية: إذا كان الأمر يتعلق بجهة أو خدمة، تحقق من سياسات الخصوصية الخاصة بهم.
بشكل عام، كن حذرًا دائمًا عندما يطلب منك أي شخص معلومات شخصية، خاصة إذا كانت حساسة أو إذا لم تكن متأكدًا من سبب الطلب. ولكن التوقف الفوري عن التواصل هو إجراء شديد قد لا يكون ضروريًا في جميع الحالات.