يشرح هذا البيت رؤية الشاعر لجموع كبيرة من الناس، أي "جموعًا جمة". ولكنه يصف هذه الجموع بأنها "تحيا بلا ألباب"، أي أنها تعيش بلا عقول أو فهم حقيقي. هذا يدل على أن الشاعر يرى أن هذه الجموع تفتقر إلى التفكير العميق، الحكمة، أو الوعي، وأن وجودها أشبه بالوجود الجسدي دون جوهر عقلي أو روحي. قد يكون هذا نقدًا للحالة الاجتماعية أو الإنسانية التي يراها الشاعر من حوله، حيث يرى كثرة العدد مقابل ضحالة المحتوى الفكري أو الأخلاقي.