لكي يمنع الطلاب انتقال الأمراض في المدرسة، هناك عدة ممارسات مهمة يمكنهم اتباعها:
النظافة الشخصية
غسل اليدين بانتظام: يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد السعال أو العطس، وبعد استخدام الحمام، وقبل تناول الطعام. إذا لم يتوفر الماء والصابون، يمكن استخدام معقم اليدين الكحولي.
تغطية الفم والأنف: عند السعال أو العطس، يجب تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي والتخلص منه فوراً، أو استخدام باطن المرفق لتجنب نشر الجراثيم باليدين.
تجنب لمس الوجه: يجب على الطلاب تجنب لمس أعينهم، أنوفهم، وأفواههم بأيديهم، لأن الجراثيم يمكن أن تنتقل بسهولة بهذه الطريقة.
التباعد والنظافة في البيئة المدرسية
الحفاظ على مسافة: قدر الإمكان، يجب على الطلاب الحفاظ على مسافة آمنة من زملائهم، خاصة إذا كانوا يعانون من أعراض مرضية.
عدم مشاركة الأدوات الشخصية: تجنب مشاركة الأدوات المدرسية، مثل الأقلام والدفاتر، وكذلك زجاجات المياه والطعام.
تنظيف الأسطح المشتركة: يجب على الطلاب المساعدة في تنظيف وتطهير الأسطح التي يلمسونها بشكل متكرر، مثل مكاتبهم أو مقابض الأبواب، إذا كانت المدرسة توفر أدوات لذلك.
العادات الصحية والعامة
البقاء في المنزل عند المرض: إذا شعر الطالب بالمرض، يجب عليه البنيان في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة لمنع انتشار العدوى للآخرين.
النوم الكافي والتغذية الجيدة: الحفاظ على نظام مناعة قوي من خلال النوم الكافي وتناول طعام صحي يمكن أن يساعد الجسم على مقاومة الأمراض.
التهوية الجيدة: المساعدة في تهوية الفصول الدراسية عن طريق فتح النوافذ إذا سمح بذلك، حيث يساعد ذلك في تقليل تركيز الجراثيم في الهواء.
باتباع هذه الممارسات، يمكن للطلاب المساهمة بشكل كبير في الحفاظ على بيئة مدرسية صحية وآمنة للجميع.