إجابة سؤال كيف يبدأ الشخص المصاب بفقدان الشهية العصبي في تنظيم صيانة وظائف جسمه:
أثناء إعادة التغذية، عندما يتم إعطاء المريض المصاب بفقدان الشهية الكربوهيدرات أو التغذية السكرية، يزداد إفراز الأنسولين مما يحفز تخليق الدهون والبروتين. لتنظيم والحفاظ على وزن الجسم الصحي مع الحفاظ على مستويات الجلوكوز والفوسفات في الجسم، يبدأ الشخص عادةً ببطء في تناول مكملات الطاقة الغذائية والتي تكون في معظم الحالات 50٪ من السعرات الحرارية المطلوبة وفقًا لوزنه. يمنع هذا الارتفاع السريع في إفراز الأنسولين ويمنع أيضًا إدرار البول الأسموزي والجفاف وتغير مستويات الأس الهيدروجيني للدم أو الحماض. يمكن أن يؤدي الأنسولين المرتفع إلى زيادة تناول الفوسفات داخل الخلايا مما يسبب استنفاد فوسفات المصل واختلال الطاقة والانسداد الهرموني والإنزيمات. من أجل منع جميع المضاعفات المذكورة أعلاه، تبدأ إعادة التغذية ببطء ويتم الحفاظ على مستويات إلكتروليت الدم والجلوكوز بينما يتم زيادة تناول السعرات الحرارية بشكل مطرد لاكتساب وزن الجسم الطبيعي بمعدل تدريجي.
عندما لا يستطيع الجسم التعويض عن الدهون المخزنة ولا يستطيع إنتاج الأحماض الأمينية، فإنه يبدأ عملية الهضم الذاتي للدهون والبروتينات الضرورية الموجودة في أماكن أخرى من الجسم في محاولة للحفاظ على الأداء الطبيعي. إذا كان الشخص في حالة طويلة من الجوع أو يعاني من فقدان الشهية العصبي، من أجل الحفاظ على مستويات الطاقة للأعضاء الحيوية للاستمرار في العمل، يلجأ الجسم إلى استخدام الدهون حول الأعضاء (الدهون موجودة للتخفيف ومنع الإصابة). يلجأ الجسم أيضًا إلى تكسير العضلات في محاولة للحصول على الأحماض الأمينية الحيوية لإنتاج الإنزيمات والهرمونات الأساسية. لذلك فإن الأفراد الذين يعانون من نقص التغذية لفترات طويلة سوف يكونون عرضة لهزال العضلات والدهون.