يعتبر جاك نفسه "آكلًا عاطفيًا" عندما يعاني (أو يشعر) بالتوتر أو الاكتئاب، سؤال في المنهج السعودي، في موقع ساعدني نساعدك علي تطوير مستواك التعليمي وتحقيق افضل الدرجات الدراسية.
اهلا بك من جديد في ساعدني، بوابتك التعليمية الاشمل.
سؤال :يعتبر جاك نفسه "آكلًا عاطفيًا" عندما يعاني (أو يشعر) بالتوتر أو الاكتئاب؟
إجابة الطالب هي:
ظاهرة تناول "الطعام المريح" عند الشعور بالتوتر هي آلية مواجهة غير تكيفية شائعة للتوتر / التعاسة والتي تعتبر نوعًا من اضطرابات الأكل ، خاصة إذا كان الطعام المريح المستهلك بكميات كبيرة في كل مرة. تحدث هذه الظاهرة لأنه عندما يختبر الفرد (في هذه الحالة، جاك) شيئًا سلبيًا عاطفيًا (مثل العقاب) فإنه يأكل شيئًا ما، مما سيعطيه على الفور الكثير من الإندورفين ومشاعر "الشعور بالرضا"، مثل الشوكولاتة. وذلك لأن اللوزة الدماغية ، مركز المكافأة في الدماغ، قد تطورت لإعطاء الجسم مشاعر إيجابية عند تناول نسبة عالية من الدهون والسكر والتي (في العصور القديمة) كانت ستكون موارد قيمة للغاية لتخزينها من أجل البقاء. بمجرد حدوث هذه العملية عدة مرات، يصبح الفرد مشروطًا بشكل كلاسيكي لتوقع والبحث عن طعام مريح عندما يكون منزعجًا. ملاحظة: يمكن أن يتطور "الأكل العاطفي" بسهولة إلى الشره العصبي، لأنه بمجرد زوال الإندورفينات الناتجة عن تناول الطعام المريح، يشعر الأفراد غالبًا بالخجل والندم لـ "الاستسلام" وتناول الطعام لأنهم شعروا بالانزعاج. يمكن أن يؤدي هذا إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة مثل التقيؤ كوسيلة لمعاقبة أنفسهم / "موازنة" الأكل العاطفي الذي قام به الفرد، والذي يحدث غالبًا "خارج سيطرتهم" لأنه سلوك مشروط جيدًا. يمكن تعويض هذا النمط من الأكل العاطفي عن طريق استبدال استجابة الطعام باستجابة أكثر صحة. على سبيل المثال، إذا تأمل الفرد أو قام بتمرين قصير للتأريض (عملية يركز فيها الشخص على الحاضر/ينتبه بشدة إلى جسده وبيئته المباشرة كوسيلة للتهدئة) كلما شعر بالانزعاج، فإن حافز الشعور السلبي في النهاية سيحفز الاستجابة المشروطة للتأمل للتهدئة.