0 تصويتات
في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

ما الحكمة من ختم الآية بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَا لَا فَخُورًا،هي التحذير من الكِبر والعُجب؛ لأن الاختيال والفخر يدفعان الإنسان إلى التعالي على الناس واحتقارهم، ويمنعانه من أداء الحقوق، كالإحسان إلى الوالدين وذوي القربى وسائر الناس.

اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة

سؤال :  ما الحكمة من ختم الآية بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَا لَا فَخُورًا؟

إجابة الطالب هي:

الغرض هنا أن الله يبغض المختال الفخور البخيل؛ فالبخيل بالمال الذي يمنعه والمختال إما أن يختال في الجاه يطلبه ولا يقبله. وإما أن يختال في العلم وضد ذلك التواضع في طلبه وبذله والتكرم بذلك.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
ما الحكمة من ختم الآية بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَا لَا فَخُورًا

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يناير 14 في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة ayaa
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...