قال الله تعالى: ( وَقَلَ لِعِبَادِى يَقُولُوا التِي هِيَ أَحْ ن يَنزَعَ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَنِ عدُوا مُّبِينًا )، بالرجوع لبعض كتب التفسير تفهم معنى هذه الآية الكريمة، ثم اكتب مقالاً مختصرًا حول هذا التوجيه الرباني للوقاية من الوقوع في جريمة القتل ونحوها، توجّه هذه الآية الكريمة عباد الله إلى التحلي بحسن القول ولين الكلام في تعاملهم مع الناس، لأن الكلمة الطيبة تُطفئ نار العداوة وتمنع الشيطان من الإفساد بين الناس. وقد بيّنت كتب التفسير أن الشيطان يسعى دائمًا إلى إثارة النزاع والشقاق
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، تذكر ان الاجتهاد اليوم هو راحة الغد استمر ولا تستسلم فانت قادر على الوصول لما تريد بقوة وثبات وثقة دائمة
سؤال : قال الله تعالى: ( وَقَلَ لِعِبَادِى يَقُولُوا التِي هِيَ أَحْ ن يَنزَعَ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَنِ عدُوا مُّبِينًا )، بالرجوع لبعض كتب التفسير تفهم معنى هذه الآية الكريمة، ثم اكتب مقالاً مختصرًا حول هذا التوجيه الرباني للوقاية من الوقوع في جريمة القتل ونحوها؟
إجابة الطالب هي:
يأمر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا في مخاطباتهم ومحاوراتهم الكلام ]ص [87 : الأحسن والكلمة الطيبة فإنه إذ لم يفعلوا ذلك نزغ الشيطان بينهم وأخرج الكلام إلى الفعال ووقع الشر والمخاصمة والمقاتلة فإن الشيطان عدو لآدم وذريته من حين امتنع من السجود لآدم فعداوته ظاهرة بينة ولهذا نهى أن يشير الرجل إلى أخيه المسلم بحديدة فإن الشيطان ينزغ في يده أي فربما أصابه بها.