وافقت أم سلمة رضي الله عنها فورا على خطبة أبي بكر الصديق له.لم توافق أم سلمة رضي الله عنها على الخطبة فوراً، بل اعتذرت لأبي بكر الصديق -وكذلك لعمر بن الخطاب- حين تقدما لخطبتها بعد وفاة زوجها أبي سلمة، وذلك لأسباب ذكرتها تتعلق بظروفها كالأولاد والغيرة؛ حتى خطبها النبي ﷺ فوافقت بعد ذلك. [1]
اهلا بك من جديد في ساعــــدنــي ، حين تشعر بالكسل تذكر هدفك الكبير وتخيل فرحة الوصول الاجتهاد اليوم يختصر عليك طرقا طويلة ويمنحك قوة وثقة بنفسك
سؤال : وافقت أم سلمة رضي الله عنها فورا على خطبة أبي بكر الصديق له؟
إجابة الطالب هي:
خطأ