ملخص قصة أطفال الغابة هو كالتالي:
كان لأحد الملوك القدماء أخت شريرة تعيش معه في قصره. بعد وفاة زوجته، أحب الملك أولاده الثلاثة (أميرين وأميرة) كثيراً وكان يعتني بهم ويسأل عنهم باستمرار. غارت العمة من حب الملك لأولاده وفكرت في خطة لإبعادهم عنه. ذات يوم، دعت العمة الأطفال للتنزه في الغابة وتركتهم نائمين تحت شجرة ورجعت إلى القصر.
عندما علم الملك بفقدان أولاده، حزن كثيراً وبحث عنهم في كل مكان دون جدوى. ولكن الله رحم الأطفال وأرسل لهم ثلاث حوريات تحميهم وتعطيهم هدايا. أهدت الحورية الأولى للأطفال كيساً مليء بالنقود، والحورية الثانية أهدتهم غزالة جميلة ترافقهم وتحرسهم، والحورية الثالثة أهدتهم نجوماً تضيء ليلهم.
عاش الأطفال في الغابة أربع سنوات بسعادة وأمان، ثم بنوا منزلاً قريباً من قصر الملك بالنقود التي أعطتها لهم الحورية. في يوم من الأيام، رأت العمة الشريرة الأطفال على شرفة منزلهم وعرفت أنهم أولاد أخيها الملك. فقررت إيذاءهم مرة أخرى بحيلة جديدة.
ذهبت إلى منزل الأطفال وادعت أنها تدعوهم لحفل كبير، وقالت للأميرة أن تشرب من كأس به سم يجعل من يشرب منه نائماً إلى الأبد. لكن الغزالة التي كانت تحرس الأطفال شكت في العمة وضربت الكأس من يدها قبل أن تشرب منه الأميرة. فانكشفت حيلة العمة وجاء الملك بسرعة إلى المنزل بعد أن علم بوجود أولاده هناك.
ففرح الملك كثيراً برؤية أولاده وضمّهم إلى صدره، وشكر الله على رحمته به. أما العمة الشريرة فسجن الملك في زنزانة مظلمة حتى ماتت نادمة على جرائمها.