0 تصويتات
بواسطة
دراسة غلاف رواية عين الفرس؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : . دراسة غلاف رواية عين الفرس؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم دراسة غلاف رواية عين الفرس؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

3 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

غلاف رواية "عين الفرس" للكاتب الجزائري ميلودي شغموم هو لوحة فنية تجسد حبكة الرواية وبؤرتها الأسطورية، وهي بحث أهل قرية عين الفرس عن كنوز البحر "المشوي والبسطيلة" بسبب فقرهم وجوعهم نتيجة الجفاف والقهر، و السعي وراء أسرار الأشعة المضيئة في وسط البحر عند التقاء السماء والبحر.

تشغل اللوحة مساحة الغلاف بالكامل، وتظهر فيها قرية صغيرة مطلة على البحر، ويبدو على وجهها الفقر والجفاف، وفي وسط البحر تظهر أشعة مضيئة غامضة، تثير الفضول والتساؤلات.

يمكن تقسيم اللوحة إلى ثلاثة أجزاء رئيسية:

  • الجزء الأول: يمثل القرية، ويظهر فيها منازل متهالكة، وأشخاص يرتدون ملابس بالية، ويبدو عليهم الجوع والتعب.
  • الجزء الثاني: يمثل البحر، ويظهر فيه أشعة مضيئة غامضة، تبدو وكأنها كنوز مخبأة في أعماق البحر.
  • الجزء الثالث: يمثل السماء، ويظهر فيها غروب الشمس، مما يوحي بنهاية اليوم وبداية ليلة جديدة.

تلعب الألوان في اللوحة دورًا مهمًا في خلق التأثيرات النفسية والعاطفية، حيث تغلب عليها الألوان القاتمة، مثل الأسود والبني والأخضر، مما يخلق جوًا من الحزن والاكتئاب.

يمكن تفسير غلاف الرواية على أنه يرمز إلى الصراع بين الواقع والخيال، ففي الواقع، تعيش قرية عين الفرس في فقر وجفاف، ولكن في الخيال، تبحث عن كنوز البحر التي ستحل مشاكلها وتمنحها السعادة.

كما يمكن تفسير الغلاف على أنه يرمز إلى الأمل، فرغم صعوبة الواقع، إلا أن أهل قرية عين الفرس لا يزالون يبحثون عن الأمل في المستقبل، والذي يتمثل في كنوز البحر.

بشكل عام، فإن غلاف رواية "عين الفرس" هو عمل فني رائع يجسد حبكة الرواية وموضوعاتها الرئيسية، ويجذب انتباه القارئ ويثير فضوله.

فيما يلي بعض التفاصيل الإضافية التي يمكن إضافتها إلى دراسة الغلاف:

  • اللوحة من رسم الفنان الجزائري عبد القادر بن زعموم، وهو فنان معروف بأعماله الفنية الواقعية التي تتناول موضوعات اجتماعية وسياسية.
  • تم استخدام تقنية الرسم بالألوان الزيتية في اللوحة، مما يعطيها مظهرًا واقعيًا.
  • تم نشر الرواية لأول مرة عام 2018، وحققت نجاحًا كبيرًا في الجزائر والعالم العربي.

ختامًا، فإن غلاف رواية "عين الفرس" هو عمل فني متميز يستحق الدراسة والتحليل.

0 تصويتات
بواسطة مجهول
* عتبة العنوان:

يثير عنوان الرواية غموضا دلاليا ومنطقيا؛ " لأن عين الفرس" لا يعكس مضمون النص سرديا وحكائيا بالشكل الواضح، وبذلك تتعدد دلالات العنوان بشكل غريب وخفي، وبالتالي، يستفز القارىء والناقد معا. ومن دلالاته حسب سياق الرواية:
أ‌- رأس الحيوان الذي يسمى الفرس"ص:38"
ب‌- في بيت الأمير، هي الآلة الصغيرة في بيت الأمير"ص:38"
ت‌- مدينة شاطئية بالإمارة."ص:39".
ث‌- اسم مكان سري

يلاحظ تنوع دلالي في هذا العنوان يجمع بين الحيوان والآلة والمكان، أما العين فهي دالة على الرؤية البصرية التي تحيل في النص على الشهادة والتحقق والممارسة والتجريب الفعلي والواقعي والإسناد الحقيقي في الإدراك والمعرفة. وبذلك تكون العين في القسم الأول نظرية وحكائية، بينما في القسم الثاني واقعية تجريبية تعتمد على الملاحظة والمقاربة الواقعية للأحداث والفرضيات والمعايشة في المكان قصد التحقق الفعلي.وهذا الانزياح الدلالي في العنوان لدى الميلودي شغموم تنبه إليه أحمد اليابوري ضمن فصل دراسي بعنوان " التباس العلامات":"وأول ما يواجه المتلقي لهذه الروايات لعبة العناوين التي تجاوزت الحد المألوف في الروايات التقليدية التي تحيل، عادة، وبصفة مباشرة على أحد مكونات النص: المكان المركزي، أو الشخصية الرئيسية أو الحدث الهام أو الفكرة التي تتمحور حولها الرواية وهذا الانزياح عن المألوف ينطلق من مقصدية تبدو كأنها تسعى إلى إرباك المتلقي وتكسير أفق انتظاره عندما يقرأ عناوين من نوع" الضلع والجزيرة" و" الأبله والمنسية وياسمين" و" عين الفرس"".

ويضيف الدارس:" أن العنوان، باعتباره عتبة للنص لا يمهد في روايات الميلودي شغموم لقراءة بسيطة يسيرة، كما أنه لا يعكس براءة على مستوى الكتابة بل يخلق توترا بين محفل الإنتاج ومحفل التلقي".(2)

*عتبة الأيقون:

تجسد اللوحة الأيقونية التي وضعت في وسط الغلاف حبكة الرواية وبؤرتها الأسطورية: بحث أهل قرية عين الفرس عن كنوز البحر" المشوي والبسطيلة" بسبب فقرهم وجوعهم نتيجة الجفاف والقهر، و السعي وراء أسرار الأشعة المضيئة في وسط البحر عند التقاء السماء والبحر. و يعبر تداخل الألوان على جدلية اليابسة والبحر والمعاناة والأمل كما يترجمها هذا المقطع النصي:" التفت- حميد- ناحية مصدر الأصوات الذي كان يبدو بعيدا بعض الشيء فلمح سفينة ضخمة راسية وسط الأمواج...كاد يتخيلها شمسا من كثرة انعكاس الأشعة عليها أو صدور ما يشبه أشعة الشمس عنها، وكاد يغرقه الخوف عندما تنبه إلى أن تلك الأشعة الكثيرة لا يمكن أن تصدر كلها عن السفينة، إلا أنه ما لبث أن ربط هذه الصورة بصورة أخرى في ذاكرته: صورة السفينة الإسبانية التي كانت ترسل أضواء باهرة، ذات ليلة، لتجلب السمك والحيتان إلى شبكة صياديها، فظهر البحر تلك الليلة وكأنه سماء مشتعلة بنجوم عظيمة....كانت السفينة وكأنها الشمس حطت في عمق البحر..." (3) .

* عتبة المعمار الروائي:

يرتكز هذا النص الروائي على قسمين متوازيين من حيث الصفحات:

القسم الأول تحت عنوان: رأس الحكاية، ويتضمن ثلاثة فصول معنونة بحروف أبجدية تنسج كلمة عين.ويضم القسم أربعا وأربعين صفحة من الحجم المتوسط.

القسم الثاني: تحت عنوان:الذيل والتكملة، ويتضمن بدوره ثلاثة فصول معنونة بنفس حروف فصول القسم الأول وتشكل كلمة عين. ويضم كذلك أربعا وأربعين فصلا. وهذا يؤشر على التوازي البصري بين القسمين.

فالعين في القسم الأول حكائية نظرية تسرد وقائع غريبة تنقصها الدقة والحقيقة الموضوعية، أما العين في القسم الثاني فهي عين واقعية تقوم على الممارسة والمعايشة الواقعية والبحث التجريبي. ويمكن القول كذلك: إن السارد المثقف في القسم الأول كان عين السلطة في ديوان القصر وخادما لها وأداة للتسلية والترفيه، بينما كان في مدينة عين الفرس مثقف الشعب وعينه يعايش همومهم الواقعية ويشارك في تحليل الواقع ووصفه والمحاولة في تغييره.لذلك وجدنا تفاعلا حميميا بينهما وتواصلا إنسانيا لم يره السارد من قبل لا في العاصمة ولا في مكان آخر.
ويحيل العنوان كذلك" رأس الحكاية" إلى الحكاية النظرية وأصلها الأسطوري بينما " الذيل والتكملة" فيحيل إلى المرجع الواقعي للحكاية وخلفياتها وسياقها الخارجي: ممارسة ومعايشة.

ويمكن توزيع القسمين إلى عدة محكيات سردية على النحو التالي:

1- محمد بن شهرزاد الأعور في ديوان الأمير لحكي قصصه العجيبة.
2- قصة الرجل الطيب والولد الضال.
3- قصة استنطاق السارد عن عين الفرس.
4- نفي السارد إلى قرية عين الفرس.
5- بحث السارد عن حقيقة الحكاية وكنه وجوده في عين الفرس.
6- تحقيق رجال السلطة مع السارد حول وقائع عين الفرس وأهله.
7- السارد والبنت العجيبة.
8- نجاة السارد من الموت بعد الانقلاب على النظام القائم.
ويمكن تلخيص كل هذه المحكيات في عنوان كبير ألا وهو: السارد بين الحكي والنفي أو بين القصر والاغتراب.

"ويلاحظ أن مختلف هذه التقاطعات تحدد العلاقات النصية بين الواقعي والأسطوري والنظري بحيث يصبح كل محكي يعكس وينعكس في الآن ذاته في المحكي الآخر بطريقة فنية ناضجة. كما يبدو النص مكونا من رأس وذيل، وتتم رؤية الشخوص والأحداث والأماكن، من زاويتين متباعدتين ومتعارضتين: عين أولى في الرأس، وعين ثانية في الذيل، ويؤدي اختلاف مواقعهما إلى تباين الرؤى والتأويلات والأحكام. ويوحي ذلك كله بأن البناء المعماري للرواية يخضع لمبادىء التعقيد والتوتر والتعدد، ولا يمكن الإلمام بدلالاتها إلا في ضوء هذه العناصرالبنائية." (4)
0 تصويتات
بواسطة
لم اجد اجابة

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل أكتوبر 2، 2022 بواسطة زائر
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...