هذا القول منسوب لأبي الدرداء رضي الله عنه، وهو حث على عدم كثرة الكلام، وضرورة التروي والتفكير قبل الحديث. فالإنسان لديه أذنان اثنتان وفم واحد، وهذا يعني أنه يجب أن يستمع أكثر مما يتكلم.
هناك عدة تفسيرات لهذا القول:
- التفسير الأول: أن الإنسان يجب أن يكون مستمعا جيدا، وأن يستمع إلى آراء الآخرين وأفكارهم قبل أن يتكلم. فالاستماع يساعد الإنسان على اكتساب المعرفة وفهم الآخرين.
- التفسير الثاني: أن الإنسان يجب أن يزن كلامه قبل أن ينطق به. فاللسان سهم قاتل، وقد يتسبب في إيذاء الآخرين أو جرح مشاعرهم.
- التفسير الثالث: أن الإنسان يجب أن يكون حذرًا من كلامه، وأن لا يتحدث إلا بما ينفعه أو ينفع الآخرين. فالكلام الفارغ أو الضار لا يفيد أحدا.
وبشكل عام، فإن هذا القول هو دعوة إلى الحكمة والاتزان في الكلام، والابتعاد عن الثرثر والغيبة والنميمة.
وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد على تطبيق هذا القول:
- احرص على الاستماع إلى الآخرين باهتمام.
- فكر قبل أن تتكلم.
- اسأل نفسك إذا كان كلامك ضروريا أو مفيدا.
- ابتعد عن الكلام الفارغ أو الضار.
- تدرب على الصمت.
فعندما نتبع هذه النصائح، فإننا نكون قد انصفنا أذاننا من فينا، وحافظنا على لساننا من الوقوع في الخطأ.