جملة "إن رمت عيشا ناعما" هي جملة اسمية فعلية، وفعلها "رمت" مبني على السكون الظاهر لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" أو "أنا" أو "أنت".
التحليل الإعرابي:
- "إن": حرف شرط جازم.
- "رمت": فعل ماض مبني على السكون الظاهر لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.
- "عيشا": مفعول به منصوب بالفتحة.
- "ناعما": صفة مفعول به منصوبة بالفتحة.
التوضيح:
- "إن" حرف شرط جازم يفيد التوكيد، ويدخل على الجمل الاسمية والفعلية.
- "رمت" فعل ماض مبني على السكون الظاهر لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- "عيشا": مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
- "ناعما": صفة مفعول به منصوبة بالفتحة، وهي مضافة إلى "عيشا".
المعنى:
تدل الجملة على أن المتكلم أو المتحدثة يرمون عيشا ناعما، أي عيشا سهلا طيبا.
أمثلة أخرى:
- إن رميت عيشا ناعما، فسوف أشكرك.
- إن رمت عيشا ناعما، فسوف أساعدك.
- إن رمت عيشا ناعما، فسوف أكون سعيدا.
ملاحظة:
يمكن تحليل الجملة على أنها جملة فعلية، حيث يكون "إن" حرف توكيد وليس حرف شرط، ويكون المعنى:
"رميت عيشا ناعما، فعلا محققا."
في هذه الحالة يكون التحليل الإعرابي كما يلي:
- "إن": حرف توكيد.
- "رميت": فعل ماض مبني على السكون الظاهر لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.
- "عيشا": مفعول به منصوب بالفتحة.
- "ناعما": صفة مفعول به منصوبة بالفتحة.
ولكن هذا التحليل أقل شيوعا من التحليل الأول.