قصيدة فلسفة الحياة للشاعر إيليا أبو ماضي، هي قصيدة غزلية في مطلعها، ثم تتحول إلى فلسفية في نهايتها، وتعالج فكرة التفاؤل والاستمتاع بالحياة.
البيت الأول:
أيهذا الشاكي وما بك داء
كيف تغدو إذا غدوت علينا
الإعراب:
- أيهذا: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء.
- الشاكي: بدل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- وما بك داء: الواو عاطفة، وما زائدة، وبك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
- كيف: استفهام إنشائي مبني على السكون.
- تغدو: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- إذا: ظرفية شرطية غير جازمة.
- غدوت: فعل ماض مبني على الضم المقدر على النون المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- علينا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
البيت الثاني:
إن شر الجناة في الأرض نفس
تتوقى قبل الرحيل
الإعراب:
- إن: حرف توكيد ونصب.
- شر: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- الجناة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- في الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
- نفس: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- تتوقى: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- قبل: ظرف زمان منصوب متعلق بـ(تتوقى).
- الرحيل: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
البيت الثالث:
وترى الشوك في الورود وتعمى
إن ترى فوقها الندى
الإعراب:
- وترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- الشوك: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- في الورود: جار ومجرور متعلقان بـ(ترى).
- تعمى: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- إن: حرف شرط غير جازم.
- ترى: فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون لوجود حرف الشرط، وعلامة الجزم السكون الظاهر على آخره.
- فوقها: جار ومجرور متعلقان بـ(ترى).
- الندَى: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
البيت الرابع:
والذي نفسُهُ بغير جمال
لا يرى في الحياة شيئاً
الإعراب:
- والذي: الواو عاطفة، والذي اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- نفسهُ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- بغير جمال: جار ومجرور متعلقان بـ(لا يرى).
- لا: نافية للجنس.
- يرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- في الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ(يرى).
- شيئاً: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
البيت الخامس:
والذي يحب الحياة حقاً
يعيشها في لحظةٍ واحدةٍ
الإعراب:
- والذي: الواو عاطفة، والذي اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- يحب الحياة: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- حقاً: حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
- يعيشها: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره