في البيت الشعري "رقت حواشي الدهرُ فهيَ تمرمرُ" فإن إعراب "الدهرُ" هو فاعل مرفوع، وذلك لأن الفعل "رقت" هو فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "الدهرُ".
وأوضحًا، فإن "الدهرُ" هو اسم جامد غير مشتق، وبما أنه مرفوع، فإن إعرابه يكون إما فاعلًا أو مبتدأً أو خبرًا. وبما أن الفعل "رقت" هو فعل ماضٍ، فإن إعراب "الدهرُ" يكون فاعلًا، لأن الفاعل هو الذي يقوم بالفعل.
وأما من حيث المعنى، فإن "الدهرُ" في هذا البيت يُشير إلى الزمن، وبما أن الزمن يمر ويمضي، فإن الشاعر يصف مضي الزمن بقوله "رقت حواشي الدهرُ". ومعنى ذلك أن الزمن قد تقدم وأصبح قصيرًا، فكأن حواشيه قد رقت وأصبحت رقيقة، أي قليلة.
وبناءً على ذلك، فإن إعراب "الدهرُ" في البيت الشعري "رقت حواشي الدهرُ" هو فاعل مرفوع.