القضية الرئيس في القصيدة جفا وده هي الألم والحزن بسبب هجر الحبيب. يبدأ الشاعر القصيدة بالحديث عن هجر الحبيب له، وكيف أنه تسبب له في ألم شديد وحزن عميق. يقول الشاعر:
جفا وده حبيبي وهجرني وهجرته روحي ونفرتني
ثم يصف الشاعر آثار هذا الهجر على نفسه، وكيف أنه أفقده السعادة والفرح، وجعله يعيش في حالة من الحزن والأسى. يقول الشاعر:
فأصبحت وحيداً في غربتي وأصبحت دموعي تجري على خدي
ويختم الشاعر القصيدة بالتأكيد على أنه لا يزال يحب حبيبه، وأنه يأمل في يوم من الأيام أن يعود إليه. يقول الشاعر:
ولكن قلبي مازال يهواه ويرجو أن يعود يوماً ما
وبذلك، فإن القصيدة تعبر عن مشاعر الألم والحزن التي يعاني منها العاشق بسبب هجر الحبيب. وهي مشاعر إنسانية universal، تعبر عن تجربة عاطفية مألوفة لدى كثير من الناس.
ويمكن توضيح القضية الرئيس في القصيدة من خلال النقاط التالية:
- الهجر: يمثل الهجر الحدث الرئيسي في القصيدة، وهو الذي تسبب في كل الألم والحزن الذي يعانيه الشاعر.
- الألم والحزن: يعبر الشاعر عن مشاعره الصادقة من الألم والحزن بسبب الهجر.
- الأمل: يظل الشاعر متمسكاً بالأمل في أن يعود الحبيب إليه.
وبذلك، فإن القصيدة تعبر عن تجربة عاطفية إنسانية عميقة، تتسم بالألم والحزن والأمل في آن واحد.