المثل العربي "علم في راسه نار" يضرب لمن كان شهيراً بارزاً لا تخطئه العين. وقد ورد هذا المثل في قصيدة للشاعرة العربية الخنساء، حيث رثت فيها أخاها صخر، فقالت:
وإن صخراً لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار
والعلم المقصود في هذا البيت هو الجبل الأشم. فعندما يضيء الجبل بالنار، فإنه يبرز في الأفق ويلفت الأنظار إليه، ويسهل رؤيته من مسافات بعيدة. وهكذا، فإن الشخص الذي يشبه الجبل الأشم في شهرته وظهوره، يشبه العلم في رأسه نار.
وهناك تفسير آخر لهذا المثل، وهو أن العلم الذي في رأسه نار يشير إلى النار التي تلهب قلبه ونفسه. فهذا الشخص هو شخص ذو عزيمة وإرادة قوية، ولا يهدأ حتى يحقق أهدافه. وهكذا، فإن ناره التي تلهب قلبه تجعله كالعلم الذي يرتفع في الأفق ويلفت الأنظار إليه.
وبشكل عام، فإن المثل "علم في راسه نار" يُضرب لمن كان مميزًا ومرموقاً وذا حضور قوي.