في قصيدة صيحة البعث للشاعر الفلسطيني محمود درويش، تحمل كلمة "هنا" دلالات متعددة، بعضها مادي وبعضها معنوي.
من الناحية المادية، تشير كلمة "هنا" إلى فلسطين، الوطن الذي ينتمي إليه الشاعر ويحلم بتحريره من الاحتلال الإسرائيلي. في هذا المعنى، تصبح كلمة "هنا" رمزًا للأمل والنضال ضد الظلم والاستبداد.
ومن الناحية المعنوية، تشير كلمة "هنا" إلى الحاضر، إلى اللحظة التي يعيشها الشاعر ويكتب فيها قصيدته. في هذا المعنى، تصبح كلمة "هنا" دعوة للعيش في اللحظة والاستفادة منها إلى أقصى حد.
وفيما يلي بعض الأمثلة على دلالات كلمة "هنا" في قصيدة صيحة البعث:
- في البيت الأول، يقول الشاعر:
هنا في فلسطين، يا حبيبتي أبعث صيحة إليك
في هذا البيت، تشير كلمة "هنا" إلى فلسطين، الوطن الذي ينتمي إليه الشاعر ويحلم بتحريره.
- في البيت الثاني، يقول الشاعر:
هنا في الحاضر، يا حبيبتي أبعث صيحة إليك
في هذا البيت، تشير كلمة "هنا" إلى الحاضر، إلى اللحظة التي يعيشها الشاعر ويكتب فيها قصيدته.
- في البيت الثالث، يقول الشاعر:
هنا في قلبي، يا حبيبتي أبعث صيحة إليك
في هذا البيت، تشير كلمة "هنا" إلى القلب، إلى المكان الذي يختزن فيه الشاعر أحاسيسه ومشاعره.
وهكذا، فإن كلمة "هنا" في قصيدة صيحة البعث هي كلمة ذات دلالات متعددة، بعضها مادي وبعضها معنوي. وهي كلمة تعكس رؤيا الشاعر ومشاعره تجاه فلسطين والحاضر والمستقبل.