إعراب عيسى ابن مريم في قوله تعالى: (ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) (سورة مريم: 34) هو كما يلي:
- ذلك: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- عيسى: خبر المبتدأ، مرفوع بالضمة الظاهرة.
- ابن: بدل من عيسى، مرفوع بالضمة الظاهرة.
- مريم: مضاف إليه مجرور بالفتحة الظاهرة، ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.
وهناك قراءة أخرى بضم اللام في "قول" فيكون إعرابها كما يلي:
- قول: بدل من عيسى، مرفوع بالضمة الظاهرة.
- الحق: مضاف إليه مجرور بالفتحة الظاهرة.
والمعنى في كلتا القراءتين هو أن عيسى ابن مريم هو قول الحق، أي أنه جاء برسالة حق من الله تعالى، وصدقه الله تعالى بآياته ومعجزاته.
وهناك إعراب آخر لبعض العلماء، وهو أن "قول الحق" مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره "قلت"، أي أن الله تعالى قال: "هذا عيسى ابن مريم قول الحق"، ويكون المعنى أن الله تعالى أكد صدق ما جاء به عيسى عليه السلام.