صوت النداء الصادر عن دمشق هو صوت المؤذنين وهم يؤذنون للصلاة. ودلالته هي دعوة الناس إلى عبادة الله تعالى، وإلى إقامة الصلاة في وقتها.
وصوت المؤذنين في دمشق يتميز بحلاوته وجمال نغمته، وهو من أشهر الأصوات في العالم الإسلامي. ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها:
- إتقان المؤذنين لفن التجويد، وحرصهم على أداء الأذان بطريقة صحيحة.
- عذوبة صوتهم وجمال نبرتهم.
- استخدامهم لأدوات موسيقية بسيطة لإضفاء جمالية على صوت الأذان.
وصوت الأذان في دمشق له دلالة روحية كبيرة على أهل المدينة، فهو يبعث في قلوبهم السكينة والطمأنينة، ويذكرهم بالله تعالى وعظمته. كما أنه يعزز من روح الوحدة والتلاحم بين أبناء المدينة، ويشعرهم بالانتماء إلى بلدهم.
وفيما يلي بعض الدلالات الأخرى لصوت الأذان في دمشق:
- هو دعوة إلى التوحيد، وإلى الإخلاص لله تعالى.
- هو دعوة إلى العدل، وإلى المساواة بين الناس.
- هو دعوة إلى السلام، وإلى المحبة بين الناس.
وصوت الأذان في دمشق هو أحد أهم المظاهر الحضارية للمدينة، وهو مصدر فخر واعتزاز لأهلها.