قصيدة شوق والحنين
ألا ليتَ شِعري طيفكَ في الضحى
مُرٌّ به ريحٌ منكَ مُعنبرُ
يخاطب الشاعر نفسه، ويعبر عن رغبته في أن يكون شعره مرآة لحبيبه، وأن ينقل إليه حبه وشوقه.
- ألا: حرف استفتاح مبني على السكون.
- ليتني: حرف ناسخ مبني على السكون، و"تني" اسم فعل مضارع منصوب بـ"أن" مضمرة وجوباً، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- شعري: خبر "ليتني" مرفوع بالضمة الظاهرة.
- طيفكَ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- في الضحى: ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة.
- مُرٌّ به: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
- ريحٌ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- منكَ: متعلق بـ"ريحٌ".
- مُعنبرٌ: نعت مرفوع بالضمة الظاهرة.
وإذا ما أقولُ: يا حبذا مصرُ
أسمعُ في الرياحِ: يا مصرُ
يعبر الشاعر عن شوقه الشديد لمصر، وأنه يشعر به حتى في صوت الرياح.
- وإذا: أداة شرط غير جازمة.
- ما: حرف نفي.
- أقولُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
- يا: حرف نداء مبني على السكون.
- حبذا: كلمة مركبة من "حبذا" حرف تمنٍ مبني على الفتح، و"ذا" اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- مصرُ: منادى مضاف منصوب بالفتحة الظاهرة.
- أسمعُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
- في الرياحِ: ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة.
- يا: حرف نداء مبني على السكون.
- مصرُ: منادى مضاف منصوب بالفتحة الظاهرة.
يَا أَرَضًا أَرَى دَوْحَتَكِ تَتَمَايلُ
كَأَنَّهَا رَأَتْ مَنْ أُحِبُّ فَسَرَّتْ
يصف الشاعر جمال مصر، ويشبه أشجارها بأغصان تتراقص في فرح.
- يا: حرف نداء مبني على السكون.
- أرضًا: منادى مضاف منصوب بالفتحة الظاهرة.
- أرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
- دوحتَكِ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، و"ك" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
- تَتَمَايلُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
- كَأَنَّهَا: حرف مشبه بالفعل مبني على السكون لا محل له من الإعراب، و"هَا" ضمير مبني على السكون في محل رفع اسم إن.
- رَأَتْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
- مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- أُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
- فَسَرَّتْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".