البيت الشعري الذي ذكرته هو من قصيدة للشاعر الأعشى، ومعنى البيت هو:
سرت مع جماعة من القوم في اتجاهٍ ما، ثم توقفنا في مكانٍ ما، ثم انطلقنا بسرعةٍ كبيرة.
وشرح البيت على النحو التالي:
- سرت ركبا أميم: سرت مع جماعة من القوم، وكانوا من قبيلة أميم.
- فأم قاعا: ثم توقفنا في مكانٍ ما، وكان هذا المكان في منطقةٍ تسمى أم قاع.
- أناخوا به: أي نزلوا فيه وأقاموا فيه.
- ومضوا سراعا: ثم انطلقوا بسرعةٍ كبيرة.
ولعل السبب في انصرافهم بسرعةٍ كبيرة هو أن هناك خطرًا ما يهدد حياتهم، أو أنهم كانوا في عجلةٍ من أمرهم للوصول إلى مكانٍ ما.
ويمكن أن يُفسَّر البيت أيضًا على أنه يصف رحلةً شاقةً، حيث سار القوم مسافةً طويلةً، ثم توقفوا للراحة، ثم انطلقوا مرةً أخرى بسرعةٍ كبيرةٍ لإكمال رحلتهم.
وهكذا، فإن البيت الشعري يصف حدثًا ما حدث للشاعر الأعشى وجماعته، ويترك للقارئ تفسير ذلك الحدث حسب ما يراه مناسبًا.