إعراب البيت:
- أَجِدَّكَ: فعل ماضٍ مبني على السكون، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
- لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُ: لا نافية للجنس، والفؤاد اسمها مرفوع بالضمة، والمعطوف عليه محذوف تقديره: "وغيرها من الأمور التي تشغله"، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المحذوفة.
- وَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ: الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، لاح فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، من شَيبٍ متعلق بلاح، عِذارٌ فاعل مرفوع بالضمة، وَمِسحَلُ معطوف على عِذارٍ مرفوع بالضمة.
شرح البيت:
يقول الشاعر في هذا البيت: "أجدك لا يصحو فؤادك المُلهى، وقد ظهر من الشيب عذارٌ ومسحَلٌ".
يصف الشاعر حاله في هذا البيت، حيث أنه لا يستطيع أن يركز في أي شيء، حتى في أموره التي يحبها، وذلك بسبب كثرة الهموم التي تشغله.
ويرمز الشاعر بالشيب إلى كثرة الهموم التي قد تصيب الإنسان، والعذار والمسحَل هما زينة الإنسان، ولكن الشاعر يصفهما هنا بالشيب، وذلك كناية عن كبر سنه وكثرة همومه.
المعنى الإجمالي للبيت:
يعبر الشاعر في هذا البيت عن حالة من الحزن والضيق، حيث أنه لا يستطيع أن يجد راحة أو سعادة، وذلك بسبب كثرة الهموم التي تشغله.