يمكن إعراب جملة "نبني الحياة" بطريقتين، حسب المعنى الذي نريد إيصاله.
الطريقة الأولى:
- نبني: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل.
- الحياة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
في هذه الطريقة، يكون معنى الجملة أنّنا نقوم ببناء الحياة، أي أنّنا نقوم بخلقها أو تكوينها.
الطريقة الثانية:
- نبني: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الحياة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
في هذه الطريقة، يكون معنى الجملة أنّ الحياة هي التي تقوم بالبناء، أي أنّها هي التي تخلق نفسها أو تتكون.
الشرح:
في الطريقة الأولى، يكون الفاعل ضمير مستتر تقديره "نحن". أما في الطريقة الثانية، فلا يوجد فاعل صريح، بل يكون الضمير المتكلم "نحن" مستترًا في فعل "نبني".
وفيما يلي توضيح لمعنى كل طريقة:
الطريقة الأولى:
في هذه الطريقة، يكون المعنى أنّنا نحن البشر نقوم ببناء الحياة، أي أنّنا نقوم بخلقها أو تكوينها. ويمكن أن يكون ذلك من خلال الأنشطة المختلفة التي نقوم بها، مثل العمل والبناء والتربية والتعليم والإبداع.
فعندما نبني منزلًا، فإننا نبني جزءًا من الحياة. وعندما نربي طفلًا، فإننا نبني حياة جديدة. وعندما نقوم بعمل إبداعي، فإننا نبني جزءًا من الجمال في الحياة.
الطريقة الثانية:
في هذه الطريقة، يكون المعنى أنّ الحياة هي التي تقوم بالبناء، أي أنّها هي التي تخلق نفسها أو تتكون. ويمكن أن يكون ذلك من خلال العمليات الطبيعية المختلفة، مثل دورة الماء والحياة النباتية والحيوانية.
فعندما تتكون قطرة ماء من بخار الماء، فإنها تبني جزءًا من الحياة. وعندما تنمو نبتة من بذرة، فإنها تبني حياة جديدة. وعندما يولد حيوان من أمه، فإن حياة جديدة تتكون.
وأخيرًا، يمكن أن يكون إعراب جملة "نبني الحياة" بطريقتين مختلفتين حسب المعنى الذي نريد إيصاله.