ظهر قانون حمورابي في عام 1780 قبل الميلاد، في عهد الملك حمورابي سادس ملوك بابل، الذي حكم من عام 1792 قبل الميلاد إلى عام 1750 قبل الميلاد. وقد تم تسجيل القانون على مسلة كبيرة من حجر الديوريت، يبلغ ارتفاعها 2.25 مترًا وقطرها 1.90 مترًا. وقد تم العثور على هذه المسلة في مدينة سوسة في بلاد فارس (إيران حاليًا) في عام 1901.
وقد ساد قانون حمورابي في بلاد الرافدين لمدة حوالي 1000 عام، حتى عام 539 قبل الميلاد، عندما غزا بلاد الرافدين الملك الفارسي قورش الكبير. وقد كان قانون حمورابي مصدر إلهام للعديد من القوانين الحديثة، مثل القانون المدني الفرنسي.
وفيما يلي بعض المعلومات التفصيلية حول قانون حمورابي:
- يتكون القانون من 282 مادة قانونية، تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، بما في ذلك القانون الجنائي والتجاري والأسرة.
- يستند القانون إلى مبدأ "العين بالعين، السن بالسن"، وهو مبدأ القصاص الذي يقضي بأن العقوبة يجب أن تتناسب مع الجريمة.
- يعكس القانون المجتمع البابلي في ذلك الوقت، حيث كان المجتمع طبقيًا، وكان للرجال مكانة أعلى من النساء.
وقد كان قانون حمورابي إنجازًا هامًا في تاريخ القانون، حيث كان أول قانون مكتوب بشكل كامل، وقد كان له تأثير كبير على تطور القانون في الحضارات الغربية والشرقية.