النون في "لتكتبن الدرس" هي نون النسوة. وهي تلحق الفعل المضارع المعرب ليدل على أنّ الفاعل جمع مؤنث سالم.
في جملة "لتكتبن الدرس"، الفعل المضارع هو "تكتب". والفاعل هو "الطالبات" وهو جمع مؤنث سالم. ولذلك، تلحق به نون النسوة، لتصبح "تكتبن".
ومعنى الجملة هو: "لكي تكتب الطالبات الدرس".
وإليك بعض الأمثلة الأخرى على نون النسوة:
- الطالبات يلعبن في الحديقة.
- النساء يقرأن الكتب.
- الأطفال يلعبون في الشارع.
وهناك بعض الحالات التي لا تلحق فيها نون النسوة الفعل المضارع، منها:
- إذا كان الفعل المضارع من الأفعال الخمسة.
- إذا كان الفعل المضارع مسبوقًا بحرف نفي.
- إذا كان الفعل المضارع مسبوقًا بحرف استفهام.
وإليك بعض الأمثلة على هذه الحالات:
- الطالبات يدرسن في المدرسة. (لم تلحق نون النسوة الفعل المضارع "يدرسن" لأنه من الأفعال الخمسة.)
- لم تكتب الطالبات الدرس. (لم تلحق نون النسوة الفعل المضارع "تكتب" لأنه مسبوقًا بحرف نفي.)
- هل تكتب الطالبات الدرس؟ (لم تلحق نون النسوة الفعل المضارع "تكتب" لأنه مسبوقًا بحرف استفهام.)