البيت الخامس من معلقة عنترة بن شداد:
هَلَا سَأَلْتِ الْخَيْلَ يَا بُنْتَ مَالِكٍ إِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
الاعراب:
- هل: حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- سألت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعلامة السكون مقدرة على الألف للتعذر.
- الخيلَ: مفعول به منصوب بالفتحة.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- بنتَ: صفة مشبهة بالمصدر منصوبة على الفتح.
- مالكٍ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- إنْ: حرف شرط جازم.
- كنتِ: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعلامة السكون مقدرة على الألف للتعذر.
- جاهلةً: خبر كان منصوب بالفتحة.
- بما: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لم: حرف نفي وجزم.
- تعلمي: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون.
- الباء: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.
- لم: حرف نفي وجزم.
- تعلمي: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون.
الشرح:
في هذا البيت يخاطب عنترة بن شداد عبلة ويطلب منها أن تسأل الخيل عن أخباره وصفات شجاعته، إذا كانت لا تعلم عنها شيئًا. وذلك لأن الخيل كانت ترافق عنترة في كل رحلاته وغاراته، وهي تشهد على بطولاته ومهاراته القتالية.
البلاغة:
- استخدام الاستفهام: يفيد في إثارة الانتباه ولفت النظر إلى المعنى المقصود.
- استخدام النداء: يفيد في التقرب إلى المخاطب وجذب انتباهه.
- استخدام الجمل الشرطية: تستعمل في التعبير عن الفرضيات والأحداث المحتملة.
- استخدام الصفات المشبهة بالمصدر: تستعمل في التعبير عن الصفات الملازم للشيء.
- استخدام المفعول معه: يفيد في توضيح معنى الفعل أو الصفة.
- استخدام اللام المزحلقة: تستعمل في التعبير عن السببية.
القيمة الفنية:
يتميز هذا البيت بجمال أسلوبه وبلاغته، حيث استخدم الشاعر أساليب بلاغية متنوعة، مثل الاستفهام والنداء والجمل الشرطية والصفات المشبهة بالمصدر والمفعول معه، وذلك لإبراز مشاعره الجياشة وتصوير صفاته ومهاراته الفريدة.