استخراج الفعل المضارع بكل أنواعه في معلقة عنترة بن شداد
الفعل المضارع هو الفعل الذي يدل على حدوث شيء في الزمن الحاضر أو المستقبل. ويتميز بأنه يرفع فاعله بالضمة الظاهرة أو المضمرة، وينصب مفعوله الأول بالفتحة الظاهرة أو المضمرة، وينصب مفعوله الثاني بالياء إذا كان متصلاً به، وبالتاء إذا كان منفصلاً عنه.
أنواع الفعل المضارع
ينقسم الفعل المضارع إلى أربعة أنواع، هي:
- الفعل المضارع الصحيح الآخر، وهو الذي خلت حروفه الأصلية من أي علة.
- الفعل المضارع المعتل الآخر، وهو الذي اجتمع في آخره حرف علة.
- الفعل المضارع المبني للمجهول، وهو الذي اختلف فاعله عن فاعل الفعل الماضي.
- الفعل المضارع المجزوم، وهو الذي منع جواز التصرف فيه بإحدى أدوات الجزم.
استخراج الفعل المضارع في معلقة عنترة بن شداد
وجد في معلقة عنترة بن شداد عدد كبير من الأفعال المضارعة، تنوعت بين الصحيح الآخر والمعتل الآخر والمبني للمجهول والمجزوم.
أمثلة على الفعل المضارع الصحيح الآخر في معلقة عنترة بن شداد
- يقول: (يقول ابن أبي ربيعة)
- تحل: (تحل عبلة)
- تزيد: (تزيدني الهم)
- تصبح: (تصبح الأرض)
- تضحى: (تضحى الأرض)
أمثلة على الفعل المضارع المعتل الآخر في معلقة عنترة بن شداد
- أقيم: (أقيمت على الأقدام)
- أسلم: (أسلمت نفسي)
- أموت: (أموت على حبها)
- أقضي: (أقضي حاجة)
- أعرف: (أعرف قدرها)
أمثلة على الفعل المضارع المبني للمجهول في معلقة عنترة بن شداد
- يقتل: (يقتل الفرسان)
- تقطع: (تقطع الأعناق)
- تضرب: (تضرب الخيل)
- تغنى: (تغني الألحان)
- تزين: (تزين الأرض)
أمثلة على الفعل المضارع المجزوم في معلقة عنترة بن شداد
- فلا تقتل: (فلا تقتلني)
- فلا تترك: (فلا تتركني)
- فلا تحزن: (فلا تحزني)
- فلا تعجب: (فلا تعجبي)
- فلا تلوم: (فلا تلوميني)
الخاتمة
يتضح من استقراء الأفعال المضارعة في معلقة عنترة بن شداد أنها تنوعت بين الصحيح الآخر والمعتل الآخر والمبني للمجهول والمجزوم. وقد استخدم عنترة هذه الأفعال بفاعلين مختلفين، هما:
- الفاعل الصريح، وهو الذي ذكر في الجملة.
- الفاعل المستتر، وهو الذي حذف من الجملة، ودل عليه الضمير.
وقد استخدم عنترة هذه الأفعال في تعبيرات مختلفة، منها:
- الوصف: (يقول ابن أبي ربيعة)
- الأمر: (أقيمت على الأقدام)
- الدعاء: (أسلمت نفسي)
- الخبر: (يقتل الفرسان)
- التمني: (أموت على حبها)
وبذلك يكون عنترة قد أتقن استخدام الفعل المضارع في معلقةه، مما ساهم في جمالها وقوة التعبير فيها.