الحكمة في قصيدة طال الثواء على رسوم المنزل في الأبيات من 1 إلى 9 هي أن الحياة سريعة الزوال، وأن على الإنسان أن يستغلها في فعل الخير والاستفادة منها.
في الأبيات الأولى، يصف الشاعر حاله وهو يجلس في منزله القديم، ويتذكر ذكرياته فيه. فهو يشعر بالحنين إلى الماضي، ويأسف على الوقت الذي مضى.
وفي الأبيات التالية، ينتقل الشاعر إلى الحديث عن الحياة. فهو يقول إن الحياة سريعة الزوال، وأن الإنسان لا يشعر بها إلا بعد أن تمضي.
ويوجه الشاعر نصيحة إلى نفسه، وإلى كل من يقرأ قصائده، وهي أن يستغلوا الحياة في فعل الخير، وأن لا يضيعوا وقتهم في أمور لا قيمة لها.
وفيما يلي توضيح لهذه الحكمة:
- سرعة الزوال: يؤكد الشاعر على سرعة الزوال في الحياة، من خلال قوله:
طال الثواء على رسوم المنزل
فكأنها أمسى بنا
فهذا البيت يشير إلى أن الشاعر ظل يجلس في منزله القديم لفترة طويلة، حتى بدا له أنه كان أمسى فيه. وهذا يدل على أن الزمن يمضي بسرعة، وأن الإنسان لا يشعر به إلا بعد أن يمضي.
- أهمية الاستغلال: يؤكد الشاعر على أهمية استغلال الحياة في فعل الخير، من خلال قوله:
فما الحياة إلا ريح عابرة
فلا تذهبن بها هباءً
فهذا البيت يشير إلى أن الحياة قصيرة، وأن الإنسان يجب أن يستغلها في فعل الخير، حتى لا يذهب عمره هباءً.
- نصيحة للقراء: يوجه الشاعر نصيحة إلى نفسه، وإلى كل من يقرأ قصائده، وهي أن يستغلوا الحياة في فعل الخير، من خلال قوله:
فاغتنمها بفعل الخير إن كنت ذا عقل
فهذا البيت يحث الإنسان على أن يستغل حياته في فعل الخير، حتى يكون عاقلاً.
وهكذا، فإن الحكمة في قصيدة طال الثواء على رسوم المنزل في الأبيات من 1 إلى 9 هي أن الحياة سريعة الزوال، وأن على الإنسان أن يستغلها في فعل الخير والاستفادة منها.