يخاطب الشاعر في نص الآۆلْ نفسه، أو بالأحرى، يخاطب روحه، أو ذاكرته، أو وجدانه. ويظهر ذلك من خلال أسلوب النداء الذي يستخدمه الشاعر في بداية النص، حيث يقول:
"أيا روحي"
كما يظهر ذلك من خلال المضمون العام للنص، والذي يدور حول ذكريات الماضي، والحنين إلى الأوقات الغابرة، والندم على ما فات. ويبدو أن الشاعر يخاطب نفسه في هذه القصيدة من أجل استحضار الذكريات، وإعادة تقييمها، والخروج منها بدروس وعبر.
وهناك بعض الأدلة الأخرى التي تدعم هذا التفسير، منها:
- استخدام الشاعر للضمير "أنا" في كثير من الأبيات، مما يدل على أنه يتكلم عن نفسه.
- استخدام الشاعر لكلمات وتعبيرات ذات دلالة ذاتية، مثل: "ذكرياتي"، "أحلامي"، "أمنياتي".
- استخدام الشاعر لأسلوب السرد الذاتي، مما يعطي انطباعًا بأنه يتحدث عن نفسه.
وبناءً على هذه الأدلة، يمكن القول أن الشاعر في نص الآۆلْ يخاطب نفسه، أو روحه، أو ذاكرته، أو وجدانه، من أجل استحضار الذكريات، وإعادة تقييمها، والخروج منها بدروس وعبر.