حدقنا أبو وليد عن ثورة الملك والشعب بمعنى أنه تحدث عنها كثيرًا، ووضح أهميتها ودور الشعب المغربي فيها. فقد كان أبو وليد من أشد المناصرين لثورة الملك والشعب، وشارك فيها بشكل فعال. وقد دأب على الحديث عنها في كل فرصة، وكان يحرص على أن يوضح للناس أهمية هذه الثورة في تاريخ المغرب.
وفيما يلي بعض التفاصيل التي يمكن أن توضح معنى حدقنا أبو وليد عن ثورة الملك والشعب:
- كان أبو وليد يتحدث عن الثورة بشكل مستمر، في مجالسه ولقاءاته، وفي وسائل الإعلام المختلفة.
- كان يشرح أسباب الثورة، وأهدافها، ومراحلها، ونتائجها.
- كان يؤكد على دور الشعب المغربي في نجاح الثورة، وحبه لملك البلاد.
- كان يدعو إلى إحياء ذكرى الثورة، وتخليدها في الذاكرة الوطنية.
وعلى سبيل المثال، فقد كان أبو وليد يتحدث عن الثورة في مجالسه، فيقول: "كانت ثورة الملك والشعب ثورة عظيمة، وحدت الشعب المغربي خلف ملكه، وحققت الاستقلال بعد معاناة طويلة". كما كان يتحدث عنها في وسائل الإعلام، فيقول: "ثورة الملك والشعب هي ثورة خالدة في تاريخ المغرب، ويجب أن نتعلم منها درس الوطنية والوحدة".
ولقد كان أبو وليد من الشخصيات الوطنية البارزة في المغرب، وقد ساهم بشكل كبير في ثورة الملك والشعب. ولذلك كان حديثه عنها مؤثرًا في الناس، وساهم في نشر الوعي الوطني، وتعزيز روح الانتماء إلى الوطن.