القصيدة الغرام القاتل هي قصيدة للشاعر السوري علي دمر، وهي من القصائد التي تدرس في الصف الثامن من المرحلة الإعدادية في سوريا. القصيدة تتحدث عن أضرار التدخين، وتحذّر من مخاطره على الصحة.
المقدمة
في الأبيات الأولى من القصيدة، يصف الشاعر نفسه وهو يدخن، ويقدم لنا صورة للإنسان المدخن الذي يدفع ثمن إدمانه على التدخين بفقدان صحته وحياته. يقول الشاعر:
أُعطيهِ مِنْ رِئَتِي قُوتاً ومِنْ مَالي كي يأخُذَ العمْرَ مِنْ ذَرَّاتِ أوصَالي
يقول الشاعر في هذه الأبيات أنه يعطي التدخين قوته من رئتيه، ويعطيه ماله، مقابل أن يأخذ التدخين عمره من ذرات أوصاله. أي أنه يعطي التدخين صحته وماله، مقابل أن يأخذ التدخين حياته.
العرض
في الأبيات التالية، يصف الشاعر الآثار السلبية للتدخين على الصحة. يقول الشاعر:
هذا الدُّخانُ الذي أُفنِي لِفافَتَهُ يُفنِي حياتِي ويُدنيني لآجَالِي
يقول الشاعر في هذه الأبيات أن التدخين ينهي حياته، ويقرب أجله. فالتدخين يهدم صحته، ويؤدي إلى إصابته بالعديد من الأمراض، التي قد تؤدي إلى موته.
سُمٌّ شَهِقْتُ بِهِ فانسابَ في بَدني لِصّاً يُمَزِّقُ أعصَابِي وَأحْوَالِي
يقول الشاعر في هذه الأبيات أن التدخين سم يسري في دمه، ويمزق أعصابه وأحواله. فالتدخين يؤثر على الجهاز العصبي، ويؤدي إلى الشعور بالتوتر والقلق، ويؤثر على الصحة العامة.
سُمٌّ بَطيءٌ يَظُنُّ المَرْءُ نَفْثَتَهُ مِنْ مُتْعَةِ النَّفْسِ أو مِنْ رَاحةِ البالِ
يقول الشاعر في هذه الأبيات أن التدخين سم بطيء، يعتقد الإنسان أنه من المتعة أو من راحة البال. فالتدخين قد يعطي الإنسان شعورًا مؤقتًا بالراحة، ولكنه في الحقيقة يسبب له العديد من المشاكل الصحية.
نَقِيْعُهُ أصْفَرٌ بالمَوتِ مُخْتَزَنٌ طعَامُهُ مِزَقٌ مِنْ عُمْرنا الغالِي
يقول الشاعر في هذه الأبيات أن نَقِيع التدخين أصفر باللون، ويحتوي على الموت. فالتدخين يسبب الإصابة بالعديد من الأمراض، التي قد تؤدي إلى الموت.
يَكوي الحَنَاجِرَ، يقتَاتُ الرِّئاتِ وفي مَسالِكِ الدَّمِ يَرمِي خُبثَ أهْوالِ
يقول الشاعر في هذه الأبيات أن التدخين يحرق الحناجر، ويأكل الرئتين. فالتدخين يسبب الإصابة بالتهابات الحنجرة والرئتين، التي قد تؤدي إلى تلفهما.
يَحْشُو الإرَادَةَ تخْديراً فيَطرَحُهَا مَشْلُولَةً كَرداءٍ مُهْمَلٍ بالِ
يقول الشاعر في هذه الأبيات أن التدخين يُخدر الإرادة، ويجعلها مشلولة. فالتدخين يسبب الإدمان، ويجعل الإنسان غير قادر على الإقلاع عنه.
الخاتمة
في الأبيات الأخيرة من القصيدة، يدعو الشاعر إلى الإقلاع عن التدخين، ويحذّر من مخاطره. يقول الشاعر:
**يا وَيْحَ مَنْ يَشتري خَصْماً ليقتُلَهُ بالمَ