"أودي الشبابي" هي عبارة عربية تعني "ذهب شبابي". وهي عبارة عن تعبير عن الحزن والندم على مرور شباب الإنسان بسرعة، وضياع الفرص التي كان يمكن تحقيقها في هذه الفترة.
وتأتي هذه العبارة من الفعل "أَوْدَى"، وهو فعل ثلاثي، مضارعه "يُؤْدِي"، ومعنى "أَوْدَى" هو "ذهب وزال". وأما "الشبابي" فهو صفة مشبهة تدل على التعلق بشباب الإنسان، أي "المتعلق بشبابه".
وعادة ما تستخدم هذه العبارة في الشعر العربي، حيث يعبر فيها الشاعر عن حزنه على مرور شبابه، وضياع الفرص التي كان يمكن تحقيقها في هذه الفترة. ومن الأمثلة على ذلك قول الشاعر العربي أبو تمام:
أودي الشبابي وحالت بعدكم غصون الشباب عني فتصدعت
وفي هذه الأبيات يعبر الشاعر عن حزنه على مرور شبابه، وضياع الفرص التي كان يمكن تحقيقها في هذه الفترة بسبب بعد الأحبة عنه.
ولكن يمكن استخدام هذه العبارة في اللغة العربية الفصحى، حيث تعبر عن نفس المعنى. ومن الأمثلة على ذلك قول الكاتب العربي محمد حسين هيكل:
أودي الشبابي وما زلت أحلم بأن أحقق ما حلمت به
وفي هذه العبارة يعبر الكاتب عن حزنه على مرور شبابه، وعدم تمكنه من تحقيق أحلامه في هذه الفترة.
وخلاصة القول، فإن عبارة "أودي الشبابي" تعني "ذهب شبابي". وهي عبارة عن تعبير عن الحزن والندم على مرور شباب الإنسان بسرعة، وضياع الفرص التي كان يمكن تحقيقها في هذه الفترة.