القفز العلوي هو أحد رياضات المضمار والميدان، ويهدف فيه اللاعب إلى القفز لأعلى ارتفاع ممكن دون استخدام أي وسيلة مساعدة. يتم ذلك في منطقة خاصة تتكون من نصف دائرة من الرمل أو الإسفنج، ويوضع في مركزها قائمان يبعد الواحد عن الآخر ما بين 3,66 متراً وأربعة أمتار. توضع فوق هذين القائمين عارضة غير ثابتة، ويقوم اللاعب بالجري ثم القفز من فوقها.
يُسجل ارتفاع القفزة من أعلى منتصف العارضة. يبدأ اللاعبون المسابقة بارتفاع معين، ثم يتم رفع العارضة تدريجياً بعد كل قفزة. اللاعب الذي يستطيع القفز فوق أعلى ارتفاع يفوز بالمسابقة.
يتطلب القفز العلوي قوة وسرعة وقدرة على التحكم في الجسم. كما يتطلب من اللاعب أن يكون لديه قدرة على القفز لأعلى بدرجة كافية لتجنب لمس العارضة.
هناك عدة أنواع من القفز العلوي، منها:
- القفز العلوي القياسي: وهو النوع الأكثر شيوعاً، ويستخدم فيه اللاعبون تقنية القفز القياسية.
- القفز العلوي بالميل: وهو نوع من القفز العلوي يستخدم فيه اللاعبون تقنية القفز بالميل، والتي تسمح لهم بالقفز لأعلى ارتفاع أكبر.
- القفز العلوي بالزاوية: وهو نوع من القفز العلوي يستخدم فيه اللاعبون تقنية القفز بالزاوية، والتي تسمح لهم بالقفز لأعلى ارتفاع أكبر مع استهلاك أقل للطاقة.
يعتبر القفز العلوي من الرياضات الممتعة والشيقة، كما أنه يتطلب مهارات بدنية عالية. وقد حقق العديد من الرياضيين العرب نجاحات كبيرة في هذه الرياضة، ومن أبرزهم المصري عبد الرحمن شاهين، والسوداني عبد الله مرسي، والسعودية سارة عوض.