قصيدة حمزة للشاعرة فدوى طوقان هي قصيدة وطنية تعبيرية، تعبر فيها الشاعرة عن مشاعرها الجياشة تجاه وطنها فلسطين، وتدعو إلى المقاومة والنضال من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية.
القصيدة:
حمزة يا حمزة يا فخر فلسطين يا رمز النضال يا بطلها يا ابن الأرض يا حبيبها يا من حملت رايتها عاليا
حمزة يا حمزة يا روحها يا من فجرت قلبها بالنار يا من حرضت دمها بالثورة يا من بعثت الأمل فينا
حمزة يا حمزة يا بطلها يا من ضحيت بحياتك من أجلها يا من دافعت عنها بكل قوتك يا من أثبت للعالم أنها أرضك
الاعراب:
- حمزة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- حمزة: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- فخر: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- فلسطين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- رمز: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- النضال: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- بطلها: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- ابن: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الأرض: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- حبيبها: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- حملت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، وعلامة السكون لا محل لها من الإعراب.
- رايتها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- عاليا: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
الشرح:
تبدأ القصيدة بمدح حمزة، وتصفه بأنه فخر فلسطين، ورمز النضال، وبطلها، وابن أرضها، وحبيبها. ثم تنتقل إلى الحديث عن نضاله وثورته، وكيف فجر قلب فلسطين بالنار، وحرّض دمها بالثورة، وبعث الأمل في نفوس الفلسطينيين. وفي الختام، تؤكد الشاعرة أن حمزة بطل فلسطين الذي ضحى بحياته من أجلها، ودافع عنها بكل قوته، وأثبت للعالم أنها أرضه.
الخصائص الفنية:
- القصيدة موزونة على بحر الرجز، وهو بحر خماسي التفاعيل.
- تعتمد القصيدة على التورية في بعض الأبيات، مثل البيت الأول، حيث تورت الشاعرة بين معنى "فخر فلسطين" ومعنى "فخر حمزة".
- تعتمد القصيدة على الصور الشعرية، مثل التشبيه في البيت الثاني، حيث شبهت الشاعرة حمزة بروح فلسطين.
- تعتمد القصيدة على العاطفة الصادقة، حيث تعبر الشاعرة عن مشاعرها الجياشة تجاه وطنها فلسطين.
النهاية:
قصيدة حمزة للشاعرة فدوى طوقان هي قصيدة وطنية تعبيرية رائعة، تعبر فيها الشاعرة عن مشاعرها الجياشة تجاه وطنها فلسطين، وتدعو إلى المقاومة والنضال من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية.