قصد رفيقي الإنسان من قول "إن بعض القول فن فالجعل الاصغاء فناً" هو أن الكلام نعمة يجب أن تُستخدم بحكمة، وأن الاستماع نعمة يجب أن تُقدر.
فالكلام فن عندما يكون مفيدًا وبناءً، ويعبر عن الأفكار والمشاعر بطريقة واضحة وبليغة. أما الاستماع فن عندما يكون مهتمًا وتفاعليًا، ويُظهر الانتباه والفهم لما يقوله الآخر.
فإذا كان الكلام فنًا، فإن الاستماع فن كذلك. فالاستماع مهارة أساسية في التواصل الفعال، وهي تتطلب الانتباه والتركيز والفهم. كما أنها تتطلب الصبر والاحترام، والاستعداد لسماع وجهات النظر المختلفة.
ولذلك، فإن رفيقي الإنسان يدعو إلى الاهتمام بالكلمة والفعل، وإلى الاستفادة منهما في بناء العلاقات الإنسانية وتحقيق التواصل الفعال.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية جعل القول والفعل فنًا:
- الكلام:
- التحدث بوضوح واختصار.
- استخدام اللغة المناسبة للموقف.
- احترام آراء الآخرين.
- تجنب الكلام السلبي أو الضار.
- الاستماع:
- الانتباه لما يقوله الآخر.
- عدم مقاطعته.
- طرح الأسئلة لفهم ما يقوله.
- تقديم ردود بناءة.
وإذا حرصنا على جعل القول والفعل فنًا، فإننا بذلك سنساهم في بناء مجتمع أكثر تواصلًا وتعاونًا.