قصيدة "فكر بغيرك" للشاعر الفلسطيني محمود درويش، وهي من قصائده المشهورة التي كتبها في عام 1994، وتتناول فكرة الإيثار ونكران الذات والشعور بالآخرين.
تبدأ القصيدة بالدعوة إلى التفكير بالآخرين حتى في أبسط الأمور، فعندما يستعد الإنسان لتناول فطوره عليه ألا ينسى أن يترك بعض الطعام للحمام، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يكون كريمًا حتى مع الحيوانات.
ثم ينتقل الشاعر إلى الحديث عن الحرب، ويدعو إلى التفكير بالآخرين الذين يطلبون السلام، فحتى في أحلك الظروف يجب على الإنسان أن يسعى إلى السلام والرحمة.
ويستمر الشاعر في دعوته إلى التفكير بالآخرين في مختلف المواقف، فعندما يدفع الإنسان فاتورة الماء عليه ألا ينسى أن هناك من يشربون من الغمام، أي من المطر، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يشعر بالآخرين الذين لا يملكون أبسط مقومات الحياة.
وفي البيت الأخير من القصيدة، يدعو الشاعر إلى التفكير بالآخرين حتى لو كانوا بعيدين، فحتى لو كان الإنسان في مكان آمن ومريح عليه ألا ينسى أن هناك من يعانون في أماكن أخرى، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يكون إنسانًا في كل مكان وفي كل زمان.
وبشكل عام، تدعو قصيدة "فكر بغيرك" إلى نبذ الأنانية والتفكير بالآخرين، فهي دعوة إلى الإنسانية والرحمة والسلام.
وفيما يلي شرح تفصيلي للقصيدة:
البيت الأول:
وأنت تُعِدُّ فَطورَك، فكّرْ بغيركَ لا تَنْسَ قُوتَ الحمامْ
في هذا البيت، يخاطب الشاعر الإنسان ويدعوه إلى التفكير بالآخرين حتى في أبسط الأمور، فعندما يستعد الإنسان لتناول فطوره عليه ألا ينسى أن يترك بعض الطعام للحمام، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يكون كريمًا حتى مع الحيوانات.
البيت الثاني:
وأنت تخوضُ حروبَكَ، فكّرْ بغيركَ لا تنسَ مَنْ يَطلبونَ السلامْ
في هذا البيت، ينتقل الشاعر إلى الحديث عن الحرب، ويدعو إلى التفكير بالآخرين الذين يطلبون السلام، فحتى في أحلك الظروف يجب على الإنسان أن يسعى إلى السلام والرحمة.
البيت الثالث:
وأنت تُسدِّدُ فاتورةَ الماءِ، فكّرْ بغيركَ مَنْ يرَضعونَ الغمامْ
في هذا البيت، يستمر الشاعر في دعوته إلى التفكير بالآخرين في مختلف المواقف، فعندما يدفع الإنسان فاتورة الماء عليه ألا ينسى أن هناك من يشربون من الغمام، أي من المطر، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يشعر بالآخرين الذين لا يملكون أبسط مقومات الحياة.
البيت الرابع:
وأنت تعودُ إلى البيتِ، بيتِكَ، فكّرْ بغيركَ لا تنسَ شعبَ الخيامْ
في هذا البيت، يدعو الشاعر إلى التفكير بالآخرين الذين يعيشون في ظروف صعبة، فعندما يعود الإنسان إلى بيته عليه ألا ينسى شعب الخيام، أي الناس الذين يعيشون في مخيمات اللجوء، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يشعر بالمعاناة التي يعيشها الآخرون.
البيت الخامس:
وأنت تنامُ وتُحصي الكواكبَ، فكّرْ بغيركَ ثمّةَ مَنْ لم يجدْ حيّزاً للمنامْ
في هذا البيت، يدعو الشاعر إلى التفكير بالآخرين حتى في أبسط الأمور، فعندما ينام الإنسان ويحلم ويفكر في الكون عليه ألا ينسى أن هناك من لا يجد مكانًا للنوم، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يشعر بالآخرين الذين يعانون من الفقر والحرمان.
البيت السادس:
وأنت تُحرّرُ نفسَكَ بالاستعاراتِ، فكّرْ بغيركَ مَنْ فَقَدُوا حقّهمْ في الكلامْ
في هذا البيت، يدعو الشاعر إلى التفكير بالآخرين حتى في أبسط الأمور، فعندما يحاول الإنسان أن يعبر عن نفسه ويحررها من القيود عليه ألا ينسى أن هناك من فقدوا حقهم في الكلام، وكأن الشاعر يشير إلى أن الإنسان يجب أن يشعر بالآخرين الذين يعانون من القمع والاض