موضوع المطلوب من قصيدة "حتام تغفل" للشاعر جميل صدقي الزهاوي هو استنكار غفلة الشباب العربي عن واقع بلادهم وممارسات الاحتلال العثماني.
يبدأ الشاعر القصيدة بسؤال الشباب العربي: "ألا فانتبه للأمر حتّام تغفل"؟ ويوجه لهم اللوم بسبب غفلتهم عن حال بلادهم التي أصبحت مهددة بالضياع. ثم يعرض الشاعر أدلة على غفلة الشباب العربي، منها:
- إيمانهم بالإصلاحات الزائفة التي يقوم بها العثمانيون، والتي لا تعدو كونها كذب وزيف.
- عدم اهتمامهم بالعلم والمعرفة، مما أدى إلى تخلفهم عن الأمم الأخرى.
- انشغالهم بالمظاهر والترف، مما أبعدهم عن القيم والأخلاق.
ثم يختم الشاعر القصيدة بدعو الشباب العربي إلى الاستيقاظ من غفلتهم، والنهوض من أجل بلادهم وتحريرها من الاحتلال.
وفيما يلي توضيح لموضوع المطلوب من القصيدة:
- الغفلة: هي عدم الاهتمام بأمر ما، أو عدم إدراكه.
- الشباب العربي: هم أبناء الوطن العربي الذين هم في سن الشباب.
- الاحتلال العثماني: هو الاحتلال الذي كان يسيطر على بلاد الشام والعراق ومصر وبلاد أخرى في ذلك الوقت.
وتهدف القصيدة إلى إثارة الشباب العربي من غفلتهم، وحثهم على التحرك من أجل بلادهم.