قصيدة أنت وأنا
للشاعر خليل الهنداوي
البيت الأول
يا أيها السائل عني من أنا
أنا ذوب الحب طيبا وجنى
التحليل
يا أيها : حرف نداء مبني على السكون في محل نصب.
السائل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
عني : حرف جر مبني على السكون في محل جر متعلق بـ "سائل".
من أنا : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر مقدم.
أنا : ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر.
ذو : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ب : حرف جر مبني على السكون.
الحب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
طيبا : صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخره.
وجنى : صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخره.
الشرح
في هذا البيت، يخاطب الشاعر المخاطب ويسأله عن هويته. ويجيب الشاعر عن سؤاله قائلاً إنه ذوب الحب، أي أنه ذاب في الحب وأصبح جزءًا منه. وحبّه طيب وجنى، أي أنه حبٌ صادقٌ وجميلٌ.
البيت الثاني
أنا من أرسلت قلبي عاشقا
يرحم القبح ويهوى الحسن
التحليل
أنا : ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
من : حرف جر مبني على السكون.
أرسلت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة.
قلبي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
عاشقا : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
يرحم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
القبح : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ويهوى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الحسن : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشرح
في هذا البيت، يواصل الشاعر حديثه عن نفسه، فيقول إنه أرسل قلبه عاشقاً، أي أنه يحب كل الناس، حتى من هم قبيحون في المظهر، لأنه يعلم أن الجمال الداخلي هو أهم من الجمال الخارجي.
البيت الثالث
كن كما شئت وخالف مذهبي
لن تراني حاقدا مضطغنا
التحليل
كن : فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره.
كما : حرف جر مبني على السكون.
شئت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة.
مذهبي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لن : حرف ناسخ يفيد النفي.
تراني : فعل مضارع ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم المتصل "ني".
حاقدا : خبر لمبتدأ محذوف تقديره "أنا".
مضطغنا : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشرح
في هذا البيت، يدعو الشاعر المخاطب إلى أن يكون كما يريد، وأن يخالف مذهبه، لأنه لن يجد منه الحقد أو الضغينة، مهما اختلف معه.
البيت الرابع
منهجي الحب وايماني الهوى
لا غنى كالحب في دنيا الفنا