سمي قصيدة حسان بن ثابت بالهمزية، لأنها تبدأ ببيتين يمدح فيهما حسان بن ثابت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويشبهه بالشمس، فيقول:
الهمزية
أَمِنْ تَذكُرِ جَدِّكَ المُنْوَرَ سَاحِلُهُ أَمِنْ تَذكُرِ الـمُحَمَّدِيَّ مَطِيُّهُ
أَمِنْ تَذكُرِ الـمَطِيَّ المَلْمُولَةَ رَحْلُهَا أَمِنْ تَذكُرِ الـمُحَمَّدِيَّ حَمْلُهَا
وكلمة "همزة" تعني "البدء"، فكأن الشاعر يبدأ قصيدته بمدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كأنما هو يضرب بسهم في بداية المعركة. كما أن هذه القصيدة هي من أشهر قصائد المديح النبوي، وقد اشتهرت باسم "الهمزية" منذ القدم، وأصبحت من الأمثلة الرائعة على هذا النوع من الشعر.
وهناك رأي آخر في تسمية هذه القصيدة بالهمزية، وهو أن سبب تسميتها بذلك يعود إلى أنها تبدأ بحرف "الهمزة"، وهي أول حرف في الأبيات الثلاثة الأولى من القصيدة. ولكن هذا الرأي أقل شيوعًا من الرأي الأول.