سميت قصيدة حسان بن ثابت بالهمزية لأنها تبدأ ببيتين في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ينتهيان بقوله:
همامُ قد علمتُ الدارَ مَنْ سَكنَها
ومَنْ هُوَ بها من حُبُوبٍ ودِنانِ
وكلمة "همام" تعني "المقدام الشجاع"، وكأن الشاعر يعلن في بداية قصيدته أنه سيمدح النبي صلى الله عليه وسلم بكل قوة وجرأة، كما يليق بمكانة النبي العظيمة.
وهناك قول آخر في سبب تسمية القصيدة بالهمزية، وهو أن الشاعر حسان بن ثابت كان يلقب بـ"الهمام"، فسميت القصيدة باسمه.
ولكن القول الأول هو الأقوى، لأنه يستند إلى معنى كلمة "همام" في اللغة العربية.
وقصيدة حسان بن ثابت بالهمزية تعد من أشهر القصائد في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قيل فيها الكثير من الأقوال والتحليلات.
ومن أبرز ما قيل في هذه القصيدة أنها تمثل مرحلة مهمة في تطور شعر المدح في الأدب العربي، حيث أنها تميزت بأسلوبها السهل الممتنع، ولغتها الفصيحة الراقية، وموضوعها الرائع الذي يليق بمكانة النبي العظيمة.