تغنى الشعراء بدمشق وعراقتها منذ القدم، فدمشق هي عاصمة سوريا وواحدة من أقدم المدن في العالم، وقد نشأت فيها الحضارة الآرامية، وازدهرت فيها الحضارة الإسلامية، وهي مدينة غنية بالتاريخ والحضارة والتراث. أما العراق فهو مهد الحضارات، وقد نشأت فيها الحضارة السومرية، وازدهرت فيها الحضارة البابلية، وهي مدينة غنية بالتاريخ والحضارة والتراث.
وقد تغنى الشعراء بدمشق وعراقتها من خلال وصف جمالها وسحرها، وذكر تاريخها وحضارتها، وتغنوا بأهلها وعاداتهم وتقاليدهم. ومن أشهر الأشعار التي تغنت بدمشق وعراقتها:
- قصيدة "يا حبيبتي يا شام" للشاعر أحمد شوقي:
يا حبيبتي يا شام يا درة الشرق في نظمه يا قبلة المسلمين يا رمز الحضارة في قمه
- قصيدة "يا عراق" للشاعر محمد مهدي الجواهري:
يا عراق يا عراق يا قبلة النور في ظلمه يا رمز الإسلام في ازدهاره يا مهد الحضارات في قمه
- قصيدة "دمشق" للشاعر نزار قباني:
دمشق يا مدينة الياسمين يا مدينة العشق والغرام يا مدينة الجمال والفتنة يا مدينة التاريخ والدين
- قصيدة "بغداد" للشاعر عبد الوهاب البياتي:
بغداد يا مدينة الرشيد يا مدينة النور والضياء يا مدينة الحضارة والعلم يا مدينة التاريخ والتاريخ
وقد تناول الشعراء في أشعارهم العديد من الموضوعات المتعلقة بدمشق وعراقتها، منها:
- الوصف: وصف الشعراء جمال دمشق وعراقتها، وذكروا طبيعتها الخلابة، وآثارها القديمة، وشوارعها الضيقة، وبيوتها القديمة، وأهلها الطيبين.
- التاريخ: ذكر الشعراء تاريخ دمشق وعراقتها، وذكروا الحضارات التي نشأت فيها، وازدهرت فيها، وذكروا أبطالها وعلمائها.
- الحب: تغنى الشعراء بحب دمشق وعراقتها، وذكروا حنينهم لها، ووصفوا جمالها وسحرها.
وقد كان لشعراء دمشق وعراقتها دور كبير في الحفاظ على تاريخ وحضارة هذه المدن، ونشر جمالها وسحرها في العالم العربي.