نعم، أنا أعرف القفز العلوي. هو أحد الرياضات التي تعتمد على القوة والمرونة والسرعة. يهدف اللاعب في القفز العلوي إلى القفز لأعلى قدر ممكن لتخطي عارضة أفقية.
يتم إجراء القفز العلوي في مضمار ألعاب القوى، ويتكون من نصف دائرة تفرش بالرمل أو الإسفنج، وفي طرفي قطرها قائمان يبعد الواحد عن الآخر ما بين 3,66 متراً وأربعة أمتار، وتوضع فوقهما عارضة غير ثابتة يقفز اللاعب من فوقها.
تتم المنافسة في القفز العلوي على نظام المحاولة الثلاث، حيث يحصل كل لاعب على ثلاث محاولات للقفز على كل ارتفاع. يتم رفع العارضة تدريجياً بعد كل محاولة، ويفوز اللاعب الذي يتخطى أعلى ارتفاع.
هناك عدة أنواع من التقنيات المستخدمة في القفز العلوي، منها:
- تقنية الوثب المائل: وهي التقنية الأكثر شيوعاً، حيث يقوم اللاعب بالوثب بزاوية مائلة لتقليل مقاومة الهواء.
- تقنية الوثب المباشر: وهي تقنية أكثر كفاءة، حيث يقوم اللاعب بالوثب بشكل مستقيم.
- تقنية الوثب الخلفي: وهي تقنية أقل شيوعاً، حيث يقوم اللاعب بالوثب إلى الخلف.
يتطلب القفز العلوي قوة كبيرة في الساقين والظهر، بالإضافة إلى مرونة في الساقين والذراعين. كما يتطلب اللاعب السرعة والتركيز ودقة الحركة.
فيما يلي بعض القواعد الأساسية في القفز العلوي:
- يجب ألا يتجاوز رأس اللاعب العارضة قبل القدم التي في الأمام.
- يجب ألا يكون رأس اللاعب أسفل الأرداف عندما تجتاز العارضة.
- يجب أن تكون قدم اللاعب الأولى هي التي تلمس الأرض بعد الوثب.
تم تسجيل الرقم القياسي العالمي في القفز العلوي للرجال باسم الأمريكي بوب بيمون، حيث قفز بارتفاع 2.45 متر في عام 1968. أما الرقم القياسي العالمي في القفز العلوي للسيدات فهو باسم السويدية ستيفاني هيل، حيث قفزت بارتفاع 2.09 متر في عام 2003.