رفض قريش دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم له أسباب عديدة، منها:
- السبب الأول: هو الجاهلية التي كانت سائدة في مكة آنذاك، والتي كانت تقوم على عبادة الأصنام والأوثان، ورفض الإيمان بالله تعالى وحده.
- السبب الثاني: هو المصالح المادية التي كانت تربط قريش بالوثنية، حيث كانوا يكسبون الكثير من المال من خلال الحج إلى الأصنام، وبيع الهدايا والتذكارات المرتبطة بها.
- السبب الثالث: هو الكبر والعناد الذي كان يتصف به كثير من سادة قريش، حيث رفضوا قبول دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ووصفوه بالجنون والكذب.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
السبب الأول: الجهل
كانت قريش من أكثر القبائل العربية تعصبًا للوثنية، وكانوا يعتقدون أن عبادة الأصنام هي الطريقة الوحيدة الصحيحة للعبادة. وقد واجه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العقيدة الجاهلية بدعوتهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وهو ما كان مخالفًا لما كانوا يعتقدونه.
السبب الثاني: المصالح المادية
كانت قريش تسيطر على التجارة في مكة، وكان الحج إلى الأصنام مصدرًا مهمًا للدخل بالنسبة لهم. وقد واجه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المصلحة المادية بدعوتهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وهو ما كان سيؤدي إلى زوال عبادة الأصنام، وبالتالي زوال مصدر دخلهم.
السبب الثالث: الكبر والعناد
كان كثير من سادة قريش من ذوي النفوذ والجاه، وكانوا يتمتعون بمكانة مرموقة في المجتمع. وقد واجه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النفوذ والجاه بدعوتهم إلى عبادة الله تعالى وحده، وهو ما كان سيؤدي إلى زوال مكانتهم ونفوذهم.
وقد حاول الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخاطب قريش بمختلف الطرق، محاولًا إقناعهم بدعوته، ولكنه لم يفلح في ذلك. وقد استمر رفض قريش لدعوته صلى الله عليه وسلم حتى هاجر إلى المدينة المنورة.