مناسبة القصيدة هي الحدث أو الموقف الذي ألهم الشاعر لنظمها، وهو ما يعطي القصيدة معناها وسياقها. وعادة ما يتم ذكر المناسبة في مطلع القصيدة أو في نهايتها، أو في بعض الأحيان يتم ذكرها في أبيات متفرقة من القصيدة.
وهناك عدة أنواع من المناسبات الشعرية، منها:
- مناسبة عاطفية: وهي القصائد التي تعبر عن مشاعر الشاعر، مثل الغزل والحزن والرثاء.
- مناسبة اجتماعية: وهي القصائد التي تتناول موضوعات اجتماعية، مثل مدح الحاكم أو الهجاء أو الوصف.
- مناسبة سياسية: وهي القصائد التي تتناول موضوعات سياسية، مثل المدح أو الهجاء أو الدعوة إلى التغيير.
ولمعرفة مناسبة القصيدة، يمكن البحث عن بعض الدلائل في القصيدة نفسها، مثل:
- المضامين التي تتناولها القصيدة: فمثلاً إذا كانت القصيدة تتحدث عن مشاعر الحب، فهذا يشير إلى أنها قصيدة غزل.
- الشخصيات التي تتحدث عنها القصيدة: فمثلاً إذا كانت القصيدة تتحدث عن شخص معين، فهذا يشير إلى أنها قصيدة مدح أو رثاء.
- الأحداث التي تتحدث عنها القصيدة: فمثلاً إذا كانت القصيدة تتحدث عن حدث معين، فهذا يشير إلى أنها قصيدة اجتماعية أو سياسية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على المناسبات الشعرية:
- مناسبة قصيدة "أغالب فيك الشوق والشوق غالب" للمتنبي: كانت المناسبة هي أن المتنبي كان يعاني من الغربة والوحدة، فنظم هذه القصيدة في مدح كافور الإخشيدي، الذي كان يقيم في مصر، أملاً في أن يحظى عنده بمكانة اجتماعية.
- مناسبة قصيدة "ضج الحجيج وضج البيت والحرم" لأمير الشعراء أحمد شوقي: كانت المناسبة هي مناسبة الحج، فنظم هذه القصيدة في وصف مشاهد الحج والطواف حول الكعبة.
- مناسبة قصيدة "أيا وطني لا تحسبيني غادراً" للشاعر الفلسطيني محمود درويش: كانت المناسبة هي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فنظم هذه القصيدة في التعبير عن حب الشاعر لوطنه والدفاع عنه.
وبالتالي، فإن مناسبة القصيدة هي الحدث أو الموقف الذي ألهم الشاعر لنظمها، وهو ما يعطي القصيدة معناها وسياقها. ومعرفة مناسبة القصيدة تساعد على فهمها بشكل أفضل.