مناسبة القصيدة هي حدث أو موقف أو تجربة حقيقية أو خيالية تدفع الشاعر إلى كتابة القصيدة. وعادة ما يذكر الشاعر المناسبة في مطلع القصيدة أو في الأبيات الأولى منها.
وهناك عدة أنواع للمناسبة، منها:
- مناسبة واقعية: وهي مناسبة تتعلق بحدث أو موقف حقيقي حدث في حياة الشاعر أو في حياة المجتمع الذي يعيش فيه.
- مناسبة خيالية: وهي مناسبة تتعلق بحدث أو موقف خيالي يتخيله الشاعر.
- مناسبة ذاتية: وهي مناسبة تتعلق بمشاعر وأفكار الشاعر الخاصة.
ولمعرفة مناسبة القصيدة، يمكن الاستعانة بالعناصر التالية:
- المحتوى الموضوعي للقصيدة: حيث يمكن أن يشير محتواها إلى مناسبة حقيقية أو خيالية.
- الأسلوب اللغوي للقصيدة: حيث يمكن أن يشير أسلوبها إلى مناسبة ذاتية أو واقعية.
- السياق التاريخي والاجتماعي للشاعر: حيث يمكن أن يساعد في فهم المناسبة التي دفعت الشاعر إلى كتابة القصيدة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على المناسبات الشعرية:
- مناسبة قصيدة "الملك بين يدي الله" للشاعر المتنبي: هي مناسبة واقعية تتعلق بلقاء الشاعر بالمعز بن باديس، سلطان الدولة الصقلية.
- مناسبة قصيدة "أراك عصي الدمع شيمتك الصبر" للشاعر عمر بن أبي ربيعة: هي مناسبة خيالية تتعلق بحب الشاعر لامرأة.
- مناسبة قصيدة "إذا غامرت في شرف مروم" للشاعر أبو فراس الحمداني: هي مناسبة ذاتية تتعلق بمشاعر الشاعر تجاه البطولة والشجاعة.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن مناسبة القصيدة هي حدث أو موقف أو تجربة تدفع الشاعر إلى كتابة القصيدة، ويمكن أن تكون مناسبة واقعية أو خيالية أو ذاتية. ولمعرفة مناسبة القصيدة، يمكن الاستعانة بالعناصر التالية: المحتوى الموضوعي للقصيدة، والأسلوب اللغوي للقصيدة، والسياق التاريخي والاجتماعي للشاعر.