0 تصويتات
بواسطة
قصة صاحب الجنتين للشعراوي؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : قصة صاحب الجنتين للشعراوي؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم قصة صاحب الجنتين للشعراوي؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

قصة صاحب الجنتين هي قصة وردت في سورة الكهف في القرآن الكريم، وهي قصة قصيرة ولكنها تحمل الكثير من العبر والعظات.

تبدأ القصة بذكر أن الله تعالى أعطى أحد الرجلين جنتين من العنب، وأحاطهما بالنخيل، وجعل بينهما زرعاً، وكانا الجنتان تعطيهما أكلهما ولم تنقص منهما شيئاً، كما أن الله تعالى جعل بينهما نهراً جارياً.

وكان للرجل صاحب الجنتين ولد صالح، وكان ينصح والده دائماً بأن يشكر الله تعالى على نعمه، وأن يؤمن باليوم الآخر، وأن لا يغتر بما يملك من مال وأولاد.

أما الرجل صاحب الجنتين، فكان مغروراً بماله وأولاده، وكان لا يؤمن باليوم الآخر، وكان يعتقد أن جنته ستبقى له إلى الأبد.

ذات يوم، ذهب الرجل صاحب الجنتين إلى صديقه، وكان صديقه رجلاً فقيراً، ولكنه كان مؤمناً بالله تعالى، ويؤمن باليوم الآخر.

وبدأ الرجل صاحب الجنتين يتباهى بماله وأولاده أمام صديقه، وقال له: "أنا أكثر منك مالاً وولداً، وجنتي أعظم من جنتك".

فأجابه صديقه قائلاً: "إنما أُكلُنا وشربُنا للهِ ربِّ العالمين، وَلَا يَجْرِمَنَّكَ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدِيَ وَلَا تَعْصِيَ، وَتَقْرَبْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ، إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ".

ثم قال له: "يا أخِي، اتقِ الله تعالى، واعلم أن الدنيا فانية، وأن الجنة والنار باقية، وأن الله تعالى سيحاسب كل إنسان على أعماله.

فإذا كنت تؤمن بالله تعالى، فاعلم أنه سيحاسبك على غرورك واتكالك على أموالك وأولادك.

وإذا كنت لا تؤمن بالله تعالى، فأنت تعيش في وهم، وأنت ستندم كثيراً يوم القيامة".

ولكن الرجل صاحب الجنتين لم يستمع لنصيحة صديقه، بل استمر في غروره واتكاله على أمواله وأولاده.

وفي يوم من الأيام، أرسل الله تعالى ريحاً شديدة، فهدمت الجنتين، وأصبحتا قاعاً صفصفاً.

وأصبح الرجل صاحب الجنتين يقلب كفيه ندماً على ما فعله، ويقول: "ياليتني لم أشرك بربي أحداً".

ولكنه لم يجد من ينفعه، فالله تعالى لا ينفع إلا المؤمنين به.

وينتهي القصة بقوله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَى أَكْثَرِ الْقُرُونِ، وَكَانَ تَقْدِيرُ رَبِّكَ حَقًّا وَمَا كَانَ مِنْ دَعْوَى الرُّسُلِ إِلَّا بُشْرَى وَنَذِيرًا وَلَقَدْ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَمَا أَنْتَ بِمُسْتَأْمِنٍ".

وهذه القصة تحمل الكثير من العبر والعظات، منها:

  • أهمية الإيمان بالله تعالى، والخوف منه، والحرص على طاعته.
  • ضرورة الشكر لله تعالى على نعمه، وعدم الغرور بها.
  • أن الدنيا فانية، وأن الجنة والنار باقية

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...